//Put this in the section //Vbout Automation

سعادة: زيارة السفير السوري إلى طرابلس لا تقدم ولا تؤخر

شدد عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب سامر سعادة على "وجوب تحصين الساحة الداخلية وأن يكون ولاء الجميع للبنان وليس للخارج"، لافتًا إلى أن هناك مشروعًا للتنقيب عن النفط طُرح في الحكومة وآخر في مجلس النواب، والصراع بين هاتين السلطتين في هذا الموضوع أوصلنا الى ما نحن عليه اليوم




وحول الحقوق المدنيّة للفلسطينيين، رأى سعادة  أنها "من مسؤولية الأونروا وليس الحكومة اللبنانيّة"، مضيفًا: "يجب على النائب وليد جنبلاط، الحريص على الفلسطينيين وعلى المقاومة كما يظهر في خطاباته، أن يحرص أيضاً على مشاعر اللبنانيين". ورأى أنه "قبل هذه الحقوق يجب أن "نخلّص" الفلسطينيين في المخيمات من المنظمات الإرهابية المسلحة والعصابات التي تُسيطر عليهم". وأضاف: إذا أعطينا الفلسطيني حق التملك والضمان، فماذا يبقى؟ الجنسيّة وحق التصويت وعندها نصل إلى التوطين

وأشار إلى أن "المسيحيين يخوضون حرباً سياسية للمحافظة على الكيان ووجودهم في لبنان، ونحن لسنا على استعداد أن نعيش في كل فترة حرباً جديدة"، لافتًا إلى أن "رئيس الحكومة سعد الحريري تدخل حفاظاً على الوحدة المسيحيّة الاسلاميّة في لبنان وهذا أمر مشكور عليه". واضاف: أنا أرى أن هناك ضربات عشوائية ولا يوجد خطة واضحة لما يريده جنبلاط، ففي يوم يطرح موضوع الفلسطيينيين وغداً يقيم غداء على شرف السفير السوري، وفي وقت لاحق يقاطع السفير الايراني

وحول زيارة السفير السوري الى طرابلس، قال: "وصلتني دعوة من مجهول لحضور الغداء الذي أقيم على شرف السفير السوري، فلم أحضر"، مضيفًا: الامر لا يهمني، وزيارة السفير السوري لطرابلس لا تقدم ولا تؤخر، وأتمنى ألا تتحول السفارة والسفير السوري الى عنجر والتدخل في الأمور اللبنانية وإعادة الساعة الى الوراء

وحول العلاقات والإتفاقات مع سوريا، أشار سعادة إلى أن الأمور ستأخذ وقتاً بسبب إنشغالات الحريري والأمور على الساحة الاقليمية، كما أن هناك أمورًا لا تزال عالقة بين لبنان وسوريا، كالمفقودين والحدود والإتفاقات غير العادلة