//Put this in the section //Vbout Automation

الكتائب اقترح جعل الاقتراع إلزاميا: يجب إعادة النظر بوضع المجلس الأعلى اللبناني ـ السوري


قدّم المكتب السياسي الكتائبي بتهانيه للنائب الجديد عن قضاء المنية – الضنيه كاظم صالح الخير، والى تيار المستقبل، واعتبر أنّ "هذا الانتصار قد أكد حجم التأييد الشعبي لهذا التيار الحليف ولمبادىء ثورة الأرز".




وتوقف الحزب في اجتماعه الأسبوعي، عند "التدني الموصوف للمشاركة في هذا الاستحقاق النيابي الفرعي كما في الانتخابات البلدية، ويرى فيه تحفظاً لدى الناس، على اختلاف ميولهم السياسية والطائفية وانتماءاتهم الجغرافية، وتعبيراً عن رفض الشعب لنمط الممارسة السياسية عامة في لبنان"، مشدّدًا على أنّ "معالجة هذه الظاهرة في حياتنا الديمقراطية، يفترض بنا الارتفاع بالعمل السياسي إلى مستوى الوطن وهموم المواطن، كما يقترح حزب الكتائب جعل الاقتراع إلزامياً إذ من شأن كثافة الاقتراع أن تساهم في تعزيز العمل السياسي في البلاد وتحسين التمثيل الشعبي والوطني".

وتوقف المكتب السياسي أمام الملابسات التي رافقت التصويت في مجلس الوزراء على موضوع العقوبات على إيران، ورأى أنه ورغم الإخراج الذي واكب عملية التصويت على القرار، وما رافقها من ردات فعل مختلفة عكست وجهاً سلبياً لحياد الدولة اللبنانية، فيما كان المطلوب موقفاً اكثر وضوحا يجسد الحياد الإيجابي، الذي من شأنه ان يسمح للبنان بلعب دوره في تقريب وجهات النظر بين مختلف الاراء والمواقف على الصعيدين الإقليمي والدولي، ما يمكنه من الإضطلاع بدوره الريادي كوطن للرسالة، وهو دور طليعي في المنطقة. فبغض النظر عن مدى صوابية القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء او عدمه، فإن مبدأ الحياد الذي نطالب بتطبيقه في لبنان يخرجه من اي صراع بين الأقوياء إقليميا كان ام دوليا لا يمنعه من ان يكون دائما وابدا الى جانب الموقف العربي من النزاع القائم في المنطقة.

في السياق نفسه، دعا الكتائب الدول الكبرى "التي أصرت على وضع عقوبات جديدة على إيران عبر مجلس الأمن الدولي، الى أن تتصرف بعدالة فتسارع إلى العمل من أجل جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أي سلاح نووي، وبذل جهود عملية من أجل رفع الحصار، لا عن قطاع غزة فحسب، بل عن الحلول الموضوعة للصراع العربي الإسرائيلي، إذ أن الكيل بمكيالين من شأنه أن يثير غضب الرأي العام الشرق أوسطي ويهدد الاستقرار الهش في المنطقة".

كما لاحظ المكتب السياسي أنّ "المحادثات اللبنانية ـ السورية تأخذ تدريجاً طابع العلاقات بين دولتين مستقلتين، وأبدى ارتياحه الى تقدم المحادثات الرامية الى تقييم وتقويم الاتفاقات المعقودة بين البلدين، غير أنّ حزب الكتائب الحريص على استقامة العلاقات الثنائية، يجدد مطالبته بإعادة النظر في وضع المجلس الأعلى اللبناني – السوري، لئلا يكون هناك تضارب بين عمل المؤسسات الشرعية في كل من الدولتين والتمثيل الدبلوماسي بينهما من جهة، ووجود هذا المجلس ودوره وصلاحياته من جهة ثانية، بخاصة أنه لوحظ غياب السفير السوري في لبنان عن المحادثات الأخيرة".

وتمنى الكتائب على مجلس الوزراء أن تأتي الموازنة شاملة للمرة الأولى فتضم النفقات والإيرادات الثابتة والمتوقعة، على ان تتضمن ايضا برنامجا اقتصاديا يضع لبنان عل الطريق الصحيح، ويلفت النظر الى ضرورة عدم الانخراط في احلاف اقتصادية مع تركيا وسوريا والاردن قبل وضع برنامج اقتصادي لئلا نصبح الضحية، او الحلقة الأضعف في هذا الحلف الاقتصادي