//Put this in the section //Vbout Automation

كرامي بعد استقباله السفير السوري: لا نعترف لا بدبلوماسيات ولا بسفارات


استقبل الرئيس عمر كرامي في مكتبه في "كرم القلة" بطرابلس السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي وبحث معه في العلاقات اللبنانية السورية وضرورة تعزيزها بما فيه مصلحة الشعبين في البلدين الشقيقين. إثر اللقاء قال علي: يسعدني أن أزور هذه المدينة المهمة والحيوية والقريبة جدا من الوجدان السوري وأن أزور هذا البيت الوطني العربي العريق الذي قدم عددا من المقامات الوطنية التي نعتز بها، من عبد الحميد كرامي والشهيد رشيد كرامي والرئيس عمر كرامي، وأنا سعيد بهذا اللقاء وبهذه الزيارة وإن شاء الله تشهد هذه المدينة النجاحات المستمرة




ورداً على سؤال عن تأخير زيارته الى طرابلس ما يقارب السنة والنيف عن افتتاح السفارة السورية في بيروت، أجاب علي: "على العكس لم نتأخر عن طرابلس، ونحن نلتقي دائما ًالرئيس عمر كرامي ونلتقي كل الأصدقاء والأخوة، وطرابلس في الوجدان دائماً، وكل لبنان أيضاً إن شاء الله ونحن على تواصل مستمر". وعن امكان إيجاد تعاون جديد بين طرابلس والمدن السورية، قال: بتقديري التعاون قائم ومستمر، وإن شاء الله سيكون هناك تفاعل أكثر، وفي همة وتوجيه ورعاية الرئيس كرامي وكل الغيورين على العلاقات الأخوية بين سوريا ولبنان

من جهته، رحب كرامي بالسفير السوري، وقال: طرابلس تعتز بالعلاقة المميزة مع سوريا، ونحن كنا نقول دائماً اننا لا نعترف لا بدبلوماسيات ولا بسفارات لأننا بالنتيجة قوميون عرب، ونحن نعتبر كما أكثرية القوى اللبنانية ومن مختلف المشارب أن العلاقة مع سوريا يجب أن تكون علاقة مميزة، ونقول ونردد دائماً وقد أثبتت التجربة أنه اذا لم تكن العلاقة طبيعية وودية ومميزة فلن يرتاح لبنان ولن يكون هناك استقرار في لبنان. ووجود سعادة السفير وهذه النوعية من السفراء، المميزة والوطنية، نعتز بها لأنها تقوي العلاقات أكثر فأكثر، وان شاء الله في القريب العاجل نجد أن هذه العلاقات نبتت وترعرعت والسفير علي يرعى هذه الأمور ونحن داعمون له

وعن نظرته الى العلاقة بين لبنان وسوريا لا سيما بعد زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق، رأى كرامي أنه "الى الآن العلاقة جيدة، وكل مطلع على هذا الموضوع مرتاح لتطور العلاقات وأكبر دليل وجود الاستقرار في لبنان". ورداً على سؤال عن التهديدات الإسرائيلية الى لبنان والمنطقة، أجاب: إسرائيل قائمة على العدوان وهذه سياستها ولم تتغير، وبالفعل المقاومة أوجدت توازن قوى وهذا ما يزعج إسرائيل ورعاة اسرائيل في العالم كله، والمؤسف أن الطابور الخامس الموجود في لبنان يردد ما تقوله إسرائيل وما تبتغيه الولايات المتحدة الأميركية من نزع سلاح المقاومة، وهذا حصرمٌ رأيته في حلب