//Put this in the section //Vbout Automation

قباني ناشد القادة العرب قطع علاقاتهم الدبلوماسية مع اسرائيل



دعا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني العلماء إلى "التنديد بالعدوان الصهيوني على أسطول الحرية، وإقامة صلاة الغائب على الشهداء الذين سقطوا، والدعوة إلى الاعتصام الرمزي في جميع المساجد استنكارا وشجبا لاستمرار الحصار على فلسطين وأهلها".

المفتي وبعد ترؤسه إجتماعا للعلماء وأئمة وخطباء المساجد في لبنان في دار الفتوى في حضور أمين الفتوى الشيخ أمين الكردي، ومفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، أشار في بيان صادر عن المجتمعين بعنوان "نداء العلماء في لبنان" الى إدانة العلماء في لبنان "بشدة الجريمة النكراء التي ارتكبها الصهاينة بحق أسطول الحرية" ويعتبرون هذا العدوان "جريمة إرهابية يعاقب عليها القانون الدولي، مارسها العدو ويمارسها باستمرار بحق الشعب الفلسطيني، وبحق الأراضي العربية المحتلة، وهذه الجريمة الإرهابية تضع مجلس الأمن والمجتمع الدولي أمام مسؤولياته ليضع حدا لهذه العنصرية الصهيونية المتمادية بارتكابها للمجازر البشرية منذ احتلالها لأرض فلسطين".

وناشد العلماء في بيانهم، القادة والزعماء العرب والمسلمين بقطع علاقاتهم الدبلوماسية والاقتصادية والتمثيلية مع الكيان الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين، مؤكدين بان الدفاع عن فلسطين وأهلها هو فرض عين على كل مسلم ومسلمة ليعود الحق إلى أصحابه، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأرض الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف".

ووجهوا تحية تقدير وإكبار وإعجاب بالموقف التركي الرسمي والشعبي المميز بقيادة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وأركان الدولة التركية، "الذين عبروا بصدق عن الموقف الإسلامي الرافض لكل ظلم وعدوان، على أي شعب من الشعوب، وخصوصا على الشعب الفلسطيني والحصار الظالم على أهلنا في غزة". كما ندد العلماء بشدة بالموقف الأميركي الرسمي، الداعم للكيان الصهيوني في فلسطين، معتبرين أن "احتضان الإدارة الأميركية الدائم لإسرائيل ومخططاتها وسياساتها العدوانية، هو اعتداء غاشم على الشعوب العربية والإسلامية في كل مكان".

ودعا العلماء القيادات الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة وخارجها، وعلى وجه الخصوص قيادتي "فتح" و"حماس" إلى إجراء المصالحة الفورية بينهما، والعمل سويا على توحيد الصف الفلسطيني لمواجهة العدوان الصهيوني المستمر. ورأوا أن "هذه المصالحة الفلسطينية، هي واجب شرعي ووطني لا يجوز التخلف عنه".

من ناحية أخرى، أشاد العلماء بالدول والحكومات العربية والإسلامية التي دعت مجلس الأمن الدولي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية للانعقاد والتنديد بالعدوان الصهيوني، مطالبين هذه القيادات بـ"اتخاذ خطوات جريئة وعملية لاستعادة الحق الفلسطيني، ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني"، منوهين بـ"القرار الشجاع لمصر العربية بفتح معبر رفح لكسر الحصار الظالم على قطاع غزة".

وفي نهاية الاجتماع، شكل مفتي الجمهورية اللبنانية وفدا من العلماء لزيارة سفارة تركيا في لبنان لشكرها، وكلا من قيادتي "فتح" و"حماس" لدعم المصالحة الفلسطينية بين مختلف الفصائل المتنازعة.