//Put this in the section //Vbout Automation

جنبلاط يدعو إلى عدم الحياد والسلاح في معادلة النفط و عبد الكريم للتوافق دعماً للمقاومة

 




أكد رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أنَّ "اعتماد الحياد مستحيل"، مشدداً على أنَّ سلاح المقاومة مهم للدفاع عن الثروة النفطية في بحر لبنان

جنبلاط، وفي خلال مأدبة الغداء التي أقامها على شرف السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي في المختارة، اعتبر أنَّ اليوم أكثر من اي يوم مضى هذا السلاح مهم في الدفاع عن الثروات الوطنية

وأضاف: في جلسة الحوار الأخيرة، أبلغنا الوزير جان أوغاسبيان بأنَّ ما نريده يتحقق شيئاً فشيئاً، لجهة ترجمة العلاقات بين الدولة السورية والدولة اللبنانية من خلال المؤسسات. فهذه بداية الطريق، ومن خلال الثقة والصراحة نبني الطريق، ومن خلال الحفاظ على سلاح المقاومة نحافظ على لبنان وسيادته ونحافظ على الخاصرة السورية، أمَّا الشعارات الأخرى كالدعوة إلى حياد لبنان، فلا أعتقد انها مفيدة". وفي السياق نفسه، سأل جنبلاط: "قولوا لي بربكم، من هي الدولة المحايدة في هذا العالم؟، فالحياد مستحيل وعلينا أن نأخذ موقفاً، إن يميناً أو يساراً، مع أو ضدّ

وإذ اعتبر أنَّ "الدول الكبرى عندما تخطط أحياناً تستعمل الأدوات الصغرى، وكنا آنذاك من تلك الأدوات فبدأنا ندخل في النفق"، وأشار إلى أنَّ "الغيوم بدأت تنقشع رويداً رويداً ولم يكن الأمر سهلاً وصولاً إلى اتفاق الدوحة الذي أكد على اتفاق الطائف"، اعتبر جنبلاط أنَّه "كان الدخول في اقصى درجات الإنفعال خلال الفترة الماضية"، وقال: "لقد سميتها لحظات التخلي وسموها أنتم ما شئتم، فقد خرجنا في هذه اللحظات عمّا بنيناه مع الجمهورية العربية السورية والأحزاب الوطنية والفلسطينية بالدم والكفاح منذ العام 1979 وصولاً إلى اتفاق الطائف"، مضيفاً: كانت زيارة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الى دمشق ومن خلال هذه الزيارة وبجهود الرئيس السوري بشار الأسد استطعنا ان نتجاوز مخلفات الإنتخابات النيابية ودخلنا جميعاً في حكومة وحدة وطنية

وفي شأن مختلف، تابع جنبلاط: "كنت أود لو لم تأخذ قضية الحقوق الفلسطينة هذا السجال العنيف"، مؤكداً في الوقت نفسه "الاستمرار في الحوار الهادىء وبمساعدة الجميع"، متمنياً "اعطاء هذا الشعب الحد الأدنى من حقوقه، وفك الحصار عنه"، قائلاً: عذراً لاستخدام هذا التعبير

ورداً على سؤال حول عدم دعوته أحداً من حلفائه السابقين في "14 آذار"، أجاب النائب جنبلاط: لا أود أن أحرج أحداً، وهذه الدعوة تأتي في السياق الطبيعي لبناء علاقة جدية مع سوريا، على أساس اتفاق الطائف والتاريخ والجغرافيا

 

 

وبدوره صرح السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي أنَّ سوريا التي تحدث عنها رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ترى في أمن واستقلال واستقرار وازدهار لبنان امتداداً لاستقلال واستقرار وازدهار سوريا

علي وخلال المأدبة التي أقامها على شرفه النائب جنبلاط في المختارة، أضاف: أي وفاق وطني لبناني يشكل سعادة ومباركة ودعماً من سيادة الرئيس بشار الأسد ومن كل القيادة في سوريا

وختم السفير السوري، بالقول: نرجو أن نجد في لبنان وفاقاً وطنيا يتنامى ويتعزز أكثر دعماً للمقاومة التي تجدد وتحصن سيادة واستقلال لبنان، ما ينعكس ايجاباً على العلاقة بين لبنان سوريا