//Put this in the section //Vbout Automation

اسرائيل تحيي خطة بناء في القدس الشرقية


خطت اسرائيل يوم الاثنين خطوة جديدة صوب تنفيذ خطة بناء تستلزم هدم نحو 20 منزلا فلسطينيا في القدس الشرقية مما يهدد بمزيد من الاحتكاك بين الولايات المتحدة واسرائيل في مشروع يصفه الفلسطينيون بانه توسع استيطاني.




واجتمع مجلس التخطيط ببلدية القدس لمناقشة اقتراح يمكن أن يجدد الضغوط الدبلوماسية على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد يوم من اذعانه لمناشدات دولية لتخفيف الحصار على غزة بعد الهجوم الاسرائيلي الدامي على قافلة سفن للمساعدات.

ومارس نتنياهو -متعللا بالمخاوف بشأن صورة اسرائيل في العالم- ضغوطا على رئيس بلدية القدس نير بركات لتجميد مشروع (حديقة الملك) في مارس اذار في وقت كانت تجاهد فيه واشنطن لاستئناف محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية.

وقال بي.جيه. كرولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ان الولايات المتحدة قلقة حيال المشروع لكنه اضاف انها خطوة أولية تتخذها بلدية القدس وليس الحكومة الاسرائيلية.

وقال للصحفيين في واشنطن "لقد أجرينا عددا من المحادثات مع حكومة اسرائيل بهذا الشأن.. هذه الخطوة هي بوضوح الخطوة التي نعتقد أنها تقوض الثقة اللازمة لتحقيق تقدم في المحادثات غير المباشرة."

واضاف ان مشاريع الاسكان والمشاريع الاخرى "في المناطق المحتلة بالقدس" ينبغي تقريرها في المحادثات بين الجانبين.

وفي وقت لاحق قال مكتب نتنياهو في بيان ان الخطة "أولية للغاية" وما زالت تواجه عملية طويلة ومعارضة قبل ان يمكن ان تحصل على موافقة نهاية.

وقال ستيفن ميلر المتحدث باسم مجلس المدينة ان من المرجح ان يوافق المجلس على اعادة تخطيط المساحة المخصصة لبناء ألف منزل على 54 فدانا في حي سلوان بالقدس الشرقية.

كما تنص الخطة على ازالة نحو 20 منزلا فلسطينيا بنيت بدون تصاريح وفي نفس الوقت اصدار تصاريح لستين منزلا أخرى تقول اسرائيل انها بنيت بطريقة غير قانونية.

ويقول فلسطينيون ان من المستحيل الحصول على تصاريح بناء من السلطات الاسرائيلية. وكانت ادارة أوباما قد ناشدت علنا نتنياهو عدم ازالة منازلة فلسطينية.

ووصف زعماء فلسطينيون المشروع بانه محاولة أخرى من اسرائيل لترسيخ مزاعمها في المطالبة بكل القدس التي استولت على الجزء الشرقي منها في حرب 1967 وضمته في خطوة لم تلق اعترافا دوليا.

وقال عدنان الحسيني محافظ القدس الذي عينته السلطة الفلسطينية "هذه بلدية استعمار لا تستطيع أن تدعي انك تبني (حدائق) بينما تقوم بحرمان الناس من العيش في بيت."

وفي مارس اذار اثارت اسرائيل غضب الولايات المتحدة حينما أعلنت اثناء زيارة لنائب الرئيس الامريكي جو بايدن عن خطة لبناء 1600 منزل لليهود في منطقة بالضفة الغربية المحتلة تعتبرها جزءا من القدس. وأكدت اسرائيل لواشنطن ان البناء في موقع مستوطنة رامات شلومو لن يبدأ قبل عامين على الاقل.

وتحت وطأة ضغوط دولية لاعادة النظر في الحصار المفروض على غزة الذي يصفه منتقدون بانه عقاب جماعي أعلنت اسرائيل يوم الاحد انها ستسمح بدخول كافة البضائع باستثناء الاسلحة والمواد التي تستخدم في صناعتها فيما ستبقي الحصار البحري على القطاع.

وأعلن نتنياهو السياسة الجديدة التي حظيت باشادة من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي مع توني بلير مبعوث المبعوث الدولي الى الشرق الاوسط الذي مارس ضغوطا على اسرائيل لاعادة النظر في الحصار المفروض على غزة منذ فوز حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) في الانتخابات في 2006 .

وقال البيت الابيض بعد الاعلان ان الرئيس الامريكي باراك أوباما سيلتقي مع نتنياهو في السادس من يوليو تموز.

وقال ميلر ان مشروع حديقة الملك يهدف الى "تحسين نوعية الحياة" في حي سلوان وأن من المقرر اقامة متنزه ومجمع عام في المنطقة يستخدمهما العرب واليهود على حد سواء.

ويريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة يتطلعون لاقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال ميلر انه حتى بعد موافقة مجلس التخطيط في بلدية القدس فان التصديق النهائي على المشروع الذي يجب أن يعرض أيضا على لجنة تابعة للحي قد يستغرق شهورا.

لكن يبدو أن من المرجح أن تجلب أي خطوة من شأنها التعجيل بهدم المنازل المزيد من الضغوط الدبلوماسية على اسرائيل التي هزتها انتقادات دولية لقتلها تسعة نشطاء أتراك متعاطفين مع الفلسطينيين في الغارة على اسطول المساعدات