//Put this in the section //Vbout Automation

اسرائيل تعتلي سفينة مساعدات متجهة الى غزة وانتقادات للحصار


اعتلت قوات البحرية الاسرائيلية سفينة مساعدات أخرى متجهة الى قطاع غزة يوم السبت بعد خمسة أيام من قيام قواتها بقتل تسعة أشخاص على متن سفينة تركية بغرض فرض حصار على قطاع غزة قالت واشنطن انه لا يمكن أن يستمر.




وسيطرت البحرية الاسرائيلة التي أثار تصرفها يوم الاثنين انتقادات دولية على السفينة ريتشل كوري وأبحرت بها الى ميناء أسدود الاسرائيلي حيث رست.

وتجاهلت السفينة الايرلندية أوامر اسرائيلية بتحويل مسارها والسماح بتفريغ حمولتها وتفتيشها قبل تسليمها في غزة.

وقال ميكي روزنفلد ان ركاب السفينة البالغ عددهم 19 مسافرا وطاقم السفينة نقلوا الى منشأة الاحتجاز التابعة لوزارة الداخلية بالقرب من تل ابيب في انتظار الترحيل الذي سيتم على الاغلب خلال ساعات.

وقال "سيتم التعامل مع المسافرين والطاقم وسيوضعون على متن أول رحلة جوية مناسبة الى أوطانهم الاصلية."

وصرح الجيش الاسرائيلي بأن قواته اعتلت السفينة في البحر المتوسط " بامتثال كامل من الطاقم ودون أي مقاومة."

وأصدر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانا قال فيه " استخدمت القوات نفس الاجراءات مع قافلة يوم الاثنين وابحار اليوم السبت لكنها قوبلت برد فعل مختلف.

"في سفينة اليوم وفي خمس من السفن الست للقافلة السابقة انتهى اجراء (اعتلائهم للسفن) دون خسائر بشرية. الفارق الوحيد كان مع سفينة انتظر فيها ناشطون من المتطرفين الاسلاميين المناصرين للارهاب قواتنا على متنها بالفؤوس والسكاكين."

وتحمل السفينة ريتشل كوري اسم ناشطة مؤيدة للفلسطينيين قتلت في غزة عام 2003.

وكانت السفينة التي تقل نشطاء أيرلنديين وماليزيين ومن جنسيات أخرى أحدث محاولة لكسر الحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة منذ أربع سنوات بهدف منع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر عليه من تقوية ترسانتها لمحاربة الدولة العبرية.

وأضاف بيان رئيس الوزراء الاسرائيلي "اسرائيل ستواصل ممارسة حقها في الدفاع عن نفسها. لن نسمح بانشاء ميناء ايراني في غزة."

وقال كيفن سكوايرز منسق حملة التضامن الايرلندية الفلسطينية في دبلن والتي يشارك أحد أعضائها في رحلة السفينة "هذا عمل سافر اخر من أعمال القرصنة الاسرائيلية في أعالي البحار."

وذكرت صحيفة بريطانية أن نتائج تشريح جثث القتلى أظهرت وجود 30 رصاصة في جثث النشطاء القتلى الاسبوع الماضي.

وجميع القتلى أتراك وبينهم تركي يحمل الجنسية الامريكية. وتدهورت علاقات أنقرة المتوترة أصلا مع اسرائيل التي كانت يوما حليفتها الى أسوأ مستوى لها.

وصب الاصدقاء والاعداء على السواء انتقادات على اسرائيل الاسبوع الماضي بسبب حصارها. وأبدت الولايات المتحدة الحليف الرئيسي لاسرائيل تعاطفا أكبر معها بسبب مخاوفها الامنية لكنها تحدثت أيضا عن حاجة الفلسطينيين في غزة الى تلقي امدادات كافية وان الحصار لا يمكن ان يستمر بصورته الحالية.

وقال متحدث باسم مجلس الامن القومي للبيت الابيض "اننا نعمل بشكل عاجل مع اسرائيل والسلطة الفلسطينية وشركاء دوليين اخرين لوضع اجراءات جديدة لتسليم مزيد من السلع والمساعدات لغزة."

واضاف في بيان "الاجراءات الحالية غير قابلة للاستمرار ولابد من تغييرها. والان ندعو كل الاطراف الى الانضمام لنا في تشجيع القرارات المسؤولة من كل الاطراف لتفادي اي مواجهات غير ضرورية."

وزادت نافي بيلاي مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان الضغط على اسرائيل قائلة ان الحصار الذي أضنى حياة 1.5 مليون شخص غير قانوني ويجب رفعه.

وتابعت "القانون الانساني الدولي يحظر تجويع المدنيين كوسيلة حرب كما… يحظر فرض عقوبة جماعية على المدنيين."

وتمنع اسرائيل دخول الاسمنت ومواد أخرى تقول ان حركة حماس قد تستخدمها لاغراض عسكرية الى قطاع غزة الذي تسيطر عليه الحركة منذ عام 2007. وتمنع أيضا بضائع أخرى ليس لها استخدام عسكري واضح.

وبعد أن تعرضت اسرائيل بالفعل لسلسلة من العواصف الدبلوماسية على مدى العام الماضي يتوقع محللون أن تقوم على الاقل بتعديل الحصار. وقال مسؤولون اسرائيليون ان نتنياهو يدرس استحداث شكل ما لدور دولي في فرض حظر على الاسلحة مع السماح بادخال "البضائع المدنية."

وتواجه اسرائيل أيضا دعوات لاجراء تحقيق دولي في الحادث. واقترح مسؤولون اسرائيليون اجراء تحقيق اسرائيلي يشمل دورا أجنبيا.

وقال رئيس معمل الطب الشرعي التركي يوم السبت ان الرجال التسعة الذين قتلوا خلال هجوم البحرية الاسرائيلية على السفينة التركية يوم الاثنين تلقوا 30 رصاصة أكثرها من مسافات قريبة. وقال ان خمسة من القتلى اصيبوا برصاصات في الرأس.

والى جانب القتلى يتلقى 24 شخصا العلاج في مستشفى بأنقرة ويقول الاطباء ان سبعة منهم حالتهم خطيرة