//Put this in the section //Vbout Automation

ايران تنفي تأكيدات أمريكا بأن صواريخها تهدد أوروبا


نفى وزير الدفاع الايراني يوم السبت تأكيدات الولايات المتحدة بأن الصواريخ الايرانية تشكل تهديدا لاوروبا قائلا ان واشنطن تنشر دعاية.




واتهم أحمد وحيدي وزير الدفاع نظيره الامريكي روبرت جيتس بشن "حرب نفسية" بقوله يوم الخميس ان معلومات للمخابرات الامريكية أظهرت أن ايران لديها "العشرات وربما المئات" من الصواريخ التي يمكن أن تستخدمها ضد أوروبا.

وأبلغ وحيدي وكالة الطلبة للانباء "قدرة ايران الصاروخية مصممة ومبنية لحمايتها من أي اعتداء عسكري ولا تشكل تهديدا لاي بلد."

وتابع قائلا "امريكا تنشر دعاية بهدف بسط هيمنتها على أوروبا وايجاد ذرائع لعدم ازالة أسلحتها النووية من المنطقة ولممارسة ضغط على روسيا."

ونجحت الولايات المتحدة في اقناع كل من روسيا والصين اللتين تتمتعان بحق النقض ( الفيتو) في مجلس الامن الدولي بتأييد فرض حزمة رابعة من العقوبات على ايران في وقت سابق هذا الشهر بسبب برنامجها النووي المتنازع عليه.

وانتقدت موسكو في وقت لاحق الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لفرضهما عقوبات تتجاوز كثيرا تلك التي أقرها مجلس الامن وهي تعليقات قال عنها جيتس انها تبين "انفصاما" في موقف روسيا تجاه ايران.

وانتقد الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد موسكو بشدة الشهر الماضي عندما بدا واضحا أنها ستدعم جهود واشنطن لتوسيع عقوبات الامم المتحدة لكن حدة اللهجة الايرانية هدأت منذ ذلك الحين.

وقال وحيدي ان الولايات المتحدة تريد اهانة روسيا خصمها السابق أثناء الحرب الباردة والتي تربطها بايران روابط تجارية قوية.

وتابع قائلا "امريكا… تحاول اذلال روسيا من خلال اثارة نزاعات اقليمية وتوتير العلاقات الاقليمية لتقويض مكانة روسيا في المنطقة… هذه عاقبة الثقة في حكومة ليست أهلا للثقة."

وتقول ايران -وهي خامس أكبر منتج للنفط في العالم- ان برنامجها لتخصيب اليورانيوم هو برنامج سلمي يهدف لتوليد المزيد من الكهرباء لسكانها الذين يزيدون بمعدل سريع.

لكن رفضها وقف تخصيب اليورانيوم -وهي عملية لها استخدامات مدنية وعسكرية- مقابل مزايا تجارية ودبلوماسية عرضت عليها دفع الغرب الى الاشتباه في أنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية وهو باعث قلق أدى لفرض أربع مجموعات من عقوبات الامم المتحدة على طهران منذ عام 2006