//Put this in the section //Vbout Automation

ايران تضع قريبا شروطا لاستئناف المحادثات النووية


قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يوم الاربعاء إن بلاده مستعدة لاستئناف المحادثات المتعثرة مع الدول الكبرى بشأن نشاطها النووي في حال تلبية شروط ستعلن عنها طهران قريبا وذلك بعد أسبوع من فرض مجموعة جديدة من عقوبات الامم المتحدة على الجمهورية الاسلامية.




وأوضح أحمدي نجاد ان مسار ايران "النووي" غير قابل للتفاوض في أي مناقشات من هذا النوع مؤكدا تحدي طهران بالرغم من الضغوط الدولية المتزايدة على أنشطتها النووية التي يشتبه الغرب في انها تستهدف انتاج قنابل.

وفي علامة على غضب الجمهورية الاسلامية ازاء التصويت الذي جرى في التاسع من يونيو حزيران في مجلس الامن التابع للامم المتحدة لفرض جولة رابعة من العقوبات على الدولة المنتجة للنفط حذر أحمدي نجاد من ان بلاده يمكنها ان "ترد بحسم" عندما تنتهك حقوقها.

وتجسد تصميم ايران على المضي قدما في أنشطتها النووية التي تقول انها تستهدف توليد الطاقة الكهربية في الاعلان الذي صدر عن مسؤول بشأن خطط لبناء أربعة مفاعلات أخرى للابحاث.

وفيما يتفق مع اجراءات لتشديد القيود على ايران كثفت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الجهود للتواصل مع طهران ومحاولة اعادتها الى المفاوضات.

وقالت رئيسة الشؤون الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون — بتأييد من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا والصين وروسيا — انها تأمل في الاجتماع مع المفاوض النووي الايراني سعيد جليلي في الاسابيع القادمة لمعرفة ان كان بالامكان تحقيق أي تقدم.

وقال احمدي نجاد ان ايران تفضل المحادثات لكن الوضع تغير وانه جاء " دورنا الان كي نتحرك ونجبركم على التصرف بشكل لائق" في اشارة الى القوى العالمية ومن بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين.

وأضاف "اذا ما ظنوا انه بامكانهم استخدام العصا لاجبار ايران نقول ان الامة الايرانية ستكسر كل عصيهم."

وأضاف في خطاب بثه التلفزيون في مدينة شهر كورد الغربية " سيأخذون معهم الى القبر الرغبة في ان يطأوا حتى (على أبسط) حقوق الامة الايرانية."

وكان رفض ايران وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم وهي عملية لها استخدامات مدنية وعسكرية قد دفع مجلس الامن التابع للامم المتحدة الى فرض اربع جولات من العقوبات على طهران الى جانب عقوبات أمريكية منفصلة. كما يعتزم الاتحاد الاوروبي ان يفرض من جانبه عقوبات مشددة على الجمهورية الاسلامية.

وقال احمدي نجاد ان العقوبات لن توقف الانشطة النووية لايران وأضاف "لن نتزحزح عن مسارنا النووي قيد انملة بسبب العقوبات."

وأردف "اننا مستعدون لاستئناف المحادثات معهم (الدول الكبرى) ولكن لنا شروطا سنعلنها قريبا