//Put this in the section //Vbout Automation

عبادي: المعارضة الايرانية تطورت


قالت شيرين عبادي الفائزة بجائزة نوبل للسلام يوم الثلاثاء ان حركة المعارضة الايرانية تكيفت مع القيود الشديدة ومازالت قوية وحية ودعت الى مزيد من التركيز على ما سمته انتهاكات "مفرطة" لحقوق الانسان.




والقي القبض على الالاف وقتل 30 شخصا على الاقل في احتجاجات الشوارع التي اعقبت الانتخابات التي جرت في عام 2009 وسحقتها السلطات. وقالت المعارضة ان النتائج الرسمية للانتخابات التي اعطت للرئيس محمود أحمدي نجاد فوزا كاسحا كانت مزورة.

وتقول السلطات ان هذه الانتخابات هي الاكثر نزاهة في ايران في ثلاثة عقود.

وقالت عبادي في ندوة في فيينا "حوادث العنف (ضد المواطنين) زادت وأي شخص في الشارع يتعرض للاعتقال … ولهذا السبب المظاهرات اتخذت شكلا اخر."

وأضافت من خلال مترجم "لمجرد انه يوجد عدد أقل من الناس في الشوارع لا يعني ان الحركة ضعفت لكن الانتقاد أخذ شكلا مختلفا."

وأعطت الناشطة الايرانية مثلا لامهات محتجين سجناء يلتقون وهن يرتدين الملابس السوداء ويعرضن صور اولادهن.

وقالت ان مؤيدي المعارضة توجهوا الى الانترنت ووضعوا صورا ولقطات فيديو كوسيلة اخرى لعرض مواقفهم.

وقالت عبادي التي تركت بلادها قبل الانتخابات وذكرت انها عانت من الترهيب والتهديد من الحكومة "كلما زادت اعمال العنف ضد الشعب زاد غضبه وأصبحت الحكومة أضعف."

ووجه مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة لايران انتقادات من 56 دولة يوم الثلاثاء بسبب حملة القمع التي اعقبت انتخابات الرئاسة.

وقالت عبادي ان قرار الحكومة بمنع العائلات من عمل جنازات للمحتجين الذين قتلوا بسبب مخاوف من تجمعات حاشدة للمعارضة يكشف عن ضعف الحكومة.

وقالت "الحكومة التي تشعر بالذعر من جثة هي حكومة ضعيفة."