//Put this in the section //Vbout Automation

الحرس الثوري يحذر المعارضة الايرانية في ذكرى الانتخابات


حذر الحرس الثوري الايراني المعارضة يوم السبت في الذكرى الاولى لانتخابات الرئاسة المتنازع على نتيجتها من أنه سيتعامل بصرامة مع أي محاولات لإثارة "أزمة أمنية".




وحظرت السلطات تجمعا كانت المعارضة تعتزم تنظيمه يوم السبت وطلب زعماء الاصلاح من مؤيديهم أن يلزموا بيوتهم بسبب مخاوف تتعلق بحياة الناس في أي حملة صارمة تشنها الحكومة.

ونقلت صحيفة جوان عن رضا فرزانه وهو قائد رفيع في الحرس الثوري قوله "من غير المُرجح إحياء أي احتجاجات في الشارع. ولكن اذا تسبب التحريض على الفتنة في أزمة أمنية سنتصدى لها بالقوة الكاملة."

وقمع الحرس الثوري الايراني بعنف احتجاجات بعد انتخابات الرئاسة العام الماضي وهي الأسوأ منذ الثورة الاسلامية في عام 1979 وسط حملات عنيفة واعتقالات حاشدة واعدامات. واعدم اثنان وبقي عشرات في السجون.

وكان هناك وجود أمني مكثف في ميادين طهران وأوردت بعض مواقع المعارضة الانترنت أنباء عن اشتباكات متفرقة بين قوات الامن وأنصار للمعارضة في مناطق مختلفة من طهران من بينها داخل حرمي جامعتين.

وقال شاهد عيان لرويترز "قوات الامن فرقت عشرات المتظاهرين في ميدان بجنوب طهران. لقد كانوا يدفعون الناس… احتجزوا ثلاثة محتجين."

ونفى مسؤول رفيع بالشرطة التقارير عن وقوع اشتباكات.

ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية للانباء عن محمد رضا رادان قوله "لم تحدث اشتباكات في أنحاء البلاد… احتجز عملاء الامن بضعة مشتبه بهم فقط."

وسمعت التكبيرات من أسطح المنازل ليل الجمعة وهي خطوة دعت اليها شخصيات معارضة في الخارج.

وتقول المعارضة انه جرى التلاعب في نتيجة الانتخابات لضمان فوز الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد بفترة ولاية ثانية.

وتنفي السلطات مزاعم التلاعب في الانتخابات ووصفتها بأنها جزء من مؤامرة غربية للاطاحة بالنظام الاسلامي وتوعدت مرارا بأنها ستمنع أي إحياء للاحتجاجات.

ويبدو ان الكثير من الايرانيين المعارضين للحكومة لا يميلون الى المخاطرة بالعنف او الاعتقال مع ظهور مظاهر انقسام وتنامي الشكوك حول فاعلية زعماء الاصلاح.

وقال محمد صفاتي (25 عاما) الذي يدرس الادب في مدينة مشهد "ما الذي استطاع زعماء الاصلاح تقديمه لاصدقائي الذين لا يزالون مسجونين..

"انا مناصر لحركة الاصلاح. لكن ما الذي يمكننا فعله بدون قيادة.."

ويقول المرشح المهزوم مير حسين موسوي ان الحركة ما زالت حية غير أن حملته تتبدد حيث يشعر الكثير من الايرانيين ان رئيس الوزراء الايراني السابق يفتقد الشجاعة السياسية لمواجهة المؤسسة التي نبت فيها.

وصودرت عشر صحف على الاقل وحجبت أغلب المواقع المعارضة على الانترنت مما يجعل تواصل قادة المعارضة مع الشعب صعبة.

ودعا موسوي أنصاره الى استخدام الاساليب السلمية لمواجهة الحكومة بما في ذلك استخدام الانترنت.

ونقل موقع كلمة عن موسوي قوله "علينا ان نركز على توسيع الشبكات الاجتماعية والمواقع… التي تعمل كجيش. هذا هو جيشنا في مواجهة قوتهم العسكرية."

وأدت آخر احتجاجات كبيرة في ديسمبر كانون الاول الى اشتباكات مع قوات الامن قتل خلالها ثمانية متظاهرين.

وكثفت الحكومة منذ الاسبوع الماضي اجراءاتها الصارمة باعتقال عشرات النشطين والصحفيين والطلبة.

وقال مركز مدافعون عن حقوق الانسان ان السلطات ألقت القبض يوم الخميس على نرجس محمدي وهي مساعدة قريبة من شيرين عبادي الفائزة بجائزة نوبل للسلام عام 2003.

وقالت الولايات المتحدة يوم الجمعة انها تعمل على إقناع أعضاء مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان على التصويت لصالح التضامن مع ضحايا القمع الذي جرى بعد الانتخابات