//Put this in the section //Vbout Automation

ايران ترفض وقف أي نشاط لتخصيب اليورانيوم


قال مسؤول ايراني كبير يوم الجمعة ان ايران لن تنظر في وقف تخصيب اليورانيوم الى مستو أعلى الا اذا حصلت أولا على وقود لمفاعل طبي من القوى الكبرى وهو شرط من المستبعد أن يقبله الغرب.




وأبرزت تصريحات علي أصغر سلطانية سفير ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة التحدي الذي تبديه الجمهورية الاسلامية في مواجهة الضغوط الدولية المتزايدة بسبب برنامجها النووي.

وقال لرويترز "لن نوقف ولو لثانية واحدة أنشطتنا لتخصيب اليورانيوم."

وردا على سؤال عما اذا كان ذلك يشمل أيضا التخصيب بنسبة 20 في المئة الذي بدأته ايران قبل أربعة أشهر في خطوة أثارت انتقاد الغرب قال سلطانية "بالطبع.. نعم."

ووافق مجلس الامن التابع للامم المتحدة على فرض حزمة رابعة من العقوبات ضد ايران يوم الاربعاء لمعاقبتها لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم وهي عملية يمكن أن توفر وقودا لمحطات النووية ومواد لانتاج أسلحة اذا جرى تخصيب اليورانيوم لمستو أعلى.

وتخشى القوى الغربية بشكل خاص من قرار ايران في شباط فبراير الماضي ببدء تخصيب اليورانيوم الى درجة نقاء بنسبة 20 في المئة بدلا من درجة 3.5 في المئة في السابق مما يجعلها أقرب الى درجة 90 في المئة اللازمة لانتاج قنبلة.

وصعدت ايران نشاط التخصيب بعد الفشل في الاتفاق في العام الماضي على شروط مبادلة الوقود مع الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا الذي بموجبه كانت ايران سترسل بعض اليورانيوم المنخفض التخصيب الموجود لديها للخارج وتحصل على وقود أعلى تخصيبا في المقابل.

وتعد الخطة وسيلة لتهدئة التوترات النووية بازالة كمية من الوقود المنخفض التخصيب الذي يمكن استخدامه لانتاج قنبلة ذرية اذا تم تخصيبه الى مستويات أعلى.

وأعادت تركيا والبرازيل في الشهر الماضي الحياة لاجزاء من العرض أملا في أن يزيل هذا الحاجة الى فرض عقوبات.

ولكن الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا أبدت شكوكا عميقة في العرض المعدل قبل فترة قصيرة من التصويت في مجلس الامن على العقوبات الجديدة وقالت الدول الثلاث في رد مشترك ان العرض المعدل لا يتعامل مع مخاوف رئيسية بشأن برنامج ايران النووي.

وأضافت القوى الثلاث أنه يتعين على ايران وقف تخصيب اليورانيوم الى مستوى أعلى والتخلص من اليورانيوم الذي جرى تخصيبه الى نسبة 20 في المئة الذي أنتجته منذئذ.

واتهم سلطانية القوى الكبرى الثلاث باضاعة الوقت والافتقار الى "الارادة السياسية لمساعدة هذا العمل الانساني" مشيرا الى النظائر التي تستخدم في علاج مئات الالاف من مرضى السرطان التي ينتجها المفاعل في طهران.

وقال "الوقود يجب أن يكون الان في قلب المفاعل" مضيفا أن طهران تدرس ردا من القوى الكبرى.

وأضاف "عندما لا يكون الوقود في قلب المفاعل… وعندما لا تكون هناك ضمانة ملزمة قانونا بحصولنا على الوقود فانني متأكد لو أنكم في مكاننا كنتم ستفعلون كل ما نفعله ومواصلة التخصيب الى نسبة 20 في المئة."

وردا على سؤال عما اذا كانت ايران ستدرس وقف التخصيب بمجرد حصولها على الوقود قال سلطانية "عندئذ سيكون هذا وقت مناسب للتفكير في ذلك."