//Put this in the section //Vbout Automation

روسيا وامريكا وفرنسا تعبر عن قلقها من عرض الوقود الايراني


عبرت قوى كبرى عن قلقها البالغ يوم الاربعاء بشأن عرض ايران ارسال جزء من المادة النووية التي في حيازتها الى الخارج قبل ساعات من التصويت المتوقع على مشروع قرار يفرض عقوبات جديدة على الجمهورية الاسلامية.




وتسببت الاعتراضات المتكررة من جانب روسيا وفرنسا والولايات المتحدة في انتكاسة كبيرة للخطة التي توسطت فيها تركيا والبرازيل الشهر الماضي رغم ان دبلوماسيين غربيين أصروا على ان الرد لا يرقى الى مستوى استجابة مباشرة.

وهددت ايران برفض أي مفاتحات دبلوماسية اذا فرضت عليها عقوبات جديدة.

وقال مارك هيبز الخبير النووي بمعهد كارنيجي للسلام الدولي "انني لا اعلم ما اذا كانت (الخطة) ماتت لكن من الواضح انها أصبحت بدرجة متزايدة ليست ذات علاقة."

وقامت تركيا والبرازيل باحياء أجزاء في الخطة التي اعدت منذ ثمانية اشهر بوساطة من الامم المتحدة لارسال 1.2 طن من مخزوناتها من اليورانيوم منخفض التخصيب الى تركيا مقابل الحصول على وقود لمفاعل للنظائر الطبية على امل ان يوقف ذلك الحاجة لفرض عقوبات.

وينظر الى الخطة الاصلية التي تمت الموافقة عليها في اكتوبر تشرين الاول على انها وسيلة لتخفيف التوترات النووية من خلال خفض كمية اليورانيوم المنخفض التخصيب الذي يمكن استخدامه في صنع قنبلة نووية اذا تم تخصيبه لمستويات أعلى.

وقال المبعوث الامريكي جلين ديفيس في اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يضم في عضويته 35 دولة "فقط عندما تواجه احتمال فرض عقوبات عليها تعبر ايران عن اشارة على انها تقبل اقتراحا … قدم منذ ثمانية اشهر.

واضاف "يتعين على ايران ان تدرك ان تقاعسها عن تخفيف قلق المجتمع الدولي سيقود الى زيادة الضغوط من اجل عزلتها.

وقال دبلوماسيون أن روسيا وفرنسا والولايات المتحدة سلمت ردا مكتوبا لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أوردت فيه تسع نقاط مثار قلق وقالوا ان الباب ما زال مفتوحا امام المزيد من المناقشات مع طهران.

وقال الدبلوماسيون ان نقاط القلق الرئيسية المذكورة في الرد تتضمن زيادة مخزون ايران من اليورانيوم منخفض التخصيب الى المثلين منذ وضع مسودة الاتفاق الاولى الى جانب قرارها في فبراير شباط رفع التخصيب الى مستوى أعلى.

وأثار رفع التخصيب من 5 الى 20 في المئة مخاوف خاصة لانه زاد مستوى التخصيب الى درجة أقرب للمستوى اللازم لصنع قنبلة نووية. وتقول ايران ان مشروعها النووي لا يستهدف غير الانتاج السلمي للطاقة.

كما أشارت القوى الثلاث الى أن هذه الخطة لا تعالج المخاوف الدولية الرئيسية بشأن أنشطة ايران النووية حيث لا تضع موعدا لنقل اليورانيوم منخفض التخصيب كما أن عملية النقل هذه ليست ممكنة من الناحية الفنية في الاطار الزمني المعروض.

وقال الدبلوماسيون ان الخطة الجديدة لا تعالج في العموم الشكوك الرئيسية بشأن البرنامج النووي الايراني.

وقال دبلوماسي غربي رفيع المستوى "هذا ليس رفضا للفكرة. انه اعلان عن المخاوف بشأن الخطة… اذا عادت ايران مرة اخرى بشكل جدي فالمحادثات ممكنة