//Put this in the section //Vbout Automation

حوري: هناك مصلحة لبنانيّة في إيجاد حلّ للحقوق المدنيّة الفلسطينيين

إعتبر عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عمار حوري أنّ "إنجاز الموازنة خطوة إيجابيّة لاسيما أننا منذ سنوات نعيش من دون موازنة"، لافتًا إلى أنّها "أفضل ما يمكن إنجازه في فترة زمنيّة قصيرة". وأشار إلى أنّ "النقاش سيكون أصعب في حكومة وحدة وطنيّة كون الحكومة يوجد فيها كل الأطراف". وأضاف: كونه لم يتمّ زيادة على الـTVA فلم يتم إذًا المسّ ضرائبياً بالمواطن العادي إنما الزيادات طالت الأشخاص الميسورة نوعاً ما مادياً




حوري، وفي حديث إلى قناة "الجديد"، قال إنّ الحقوق المدنية للفلسطينيين "ليس لها علاقة بموضوع التوطين، فموضوع حق العودة هو موضوع قائم ولا يمكن أن يخرج أحد منه". ورأى أنّ "هناك مصلحة لبنانيّة قصوى في إيجاد حل لهذا الملف، وقبل مصلحة الفلسطينيين في الحقوق المدنيّة هناك مصلحة لبنانية لأنّ الموضوع أصبح كرة نار". وأضاف: لست مع التشنج في هذا الموضوع بل مع طرحه بهدوء ورويّة"، مذكراً بأنّه "لم يرفض أيّ نائب في مجلس النواب مناقشة هذا الموضوع، وأنا متفائل بالوصول إلى قواسم مشتركة

وعن تصريحات البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، أكد حوري أنّ "غبطة البطريرك لم يغيّر قناعاته ودائماً يعبّر عنها ولم يتغيّر بكل أدبيّاته السياسيّة وليس هناك من جديد إلا استعمال عبارة "ما يسمّى بـ"حزب الله". وبالنسبة لما ذكره البطريرك صفير عن أنّ "حزب الله" يريد الهيمنة والاستياء على البلد، شدّد حوري على أنّه ليس سراً بأنّ اللبنانيين ينقسمون حول وجهة نظر معيّنة وإلا لما كان هناك حاجة لطاولة الحوار

وعن مأدبة الغداء التي يقيمها رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط للسفير السوري، قال حوري: لا أعرف شيئاً عن هذا الموضوع، ولم يعد الحدث زيارة مسؤول لبناني إلى سوريا أو مسؤول سوري إلى لبنان أو أي شخصيّة بل أصبح عادياً، كوننا اتفقنا جميعاً على فتح صفحة سياسية جديدة مع سوريا