//Put this in the section //Vbout Automation

حوري: إذا أرادوا العودة للمرحلة الخلافية فلكل فريق حجج تستهلك الوقت



اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب عمّار حوري في حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، رداً على الحملة التي أثيرت حول الـ 11 مليار دولار، أن الأمور قد انتهت، مشيرا الى أن "الأمور اصبحت أكثر من واضحة، إذ أن القاعدة الإثني عشرية تجيز بالصرف على أساس آخر موازنة تمّ إقرارها بشكل خطّي، والجميع يذكر إقفال المجلس النيابي وعدم التمكّن من إقرار ثلاث موازنات في عهد حكومة فؤاد السنيورة الأولى والموازنة الرابعة في عهد الحكومة الثانية للسنيورة".

ورداً على سؤال حول ما قاله رئيس لجنة الإعلام والاتصالات النائب حسن فضل الله الذي أشار الى أن لديه أدلّة تؤكد الاستيلاء على أموال مخصصة للجنوب، قال حوري: "الكلام عن استيلاء وهدر غير مسؤول، وبعيد من الأدبيات السياسية، وشدّد على ان الـ 11 مليار دولار صُرفت وفق الآليات الدستورية والقانونية".

وشدّد حوري على أن هذا الصرف تمّ وفق قانون المحاسبة العمومية، قائلاً: "ليس صحيحاً ان المكان الوحيد للصرف هو الموازنة العامة، إذ يمكن ايضاً الصرف وفق قوانين". وأضاف: "ربما اختلط على البعض الفارق بين حساب الموازنة وحساب الخزينة، الذي هو المصروف الفعلي". واعتبر أنه مع إرتفاع أسعار المحروقات، هل كان يفترض بالحكومة اللبنانية ان تلغي استعمال الكهرباء لأنه لا توجد موازنة، وشدّد على أن لا داعي للوم الحكومة، معتبراً ان ما يحصل هو افتعال وضع تم التذرّع به الآن، ولكن إذا أرادوا العودة الى المرحلة الخلافية، فإن لكل فريق حجّته التي تستهلك الكثير من الوقت.

وفيما خصّ الإتفاقية الأمنية الموقّعة مع الولايات المتحدة، أوضح حوري أن رئيس مجلس النواب نبيه بري اعتمد على تقرير أُسمي تقرير لجنة الإعلام والاتصالات بينما في الواقع هو تقرير رئيس اللجنة النائب حسن فضل الله، والذي لم نطلع عليه كأعضاء للجنة، علماً أننا بأغلبية 7 أعضاء، من اصل 12، تقول ان هذه الإتفاقية دستورية قانونية وشرعية ولا غبار عليها.
وأضاف: "في التقرير الذي رفعه فضل الله، صحيح أنه وضع الآراء التي تم تداولها في الجلسة، لكن برّي اختار رأياً من الآراء الخمسة الذي يعبّر عن رأي نائب واحد هو فضل الله".

وأشار حوري الى أن موضوعي الـ11 مليار والإتفاقية الأمنية تم توضيحهما في اللقاء الذي جمع بري ورئيس الحكومة سعد الحريري وباتا بحكم المنتهيين.
من جهة اخرى، ورداً على سؤال حول الترتيبات لعقد المجلس الأعلى اللبناني – السوري، نفى علمه بمثل هذه المعلومات، مشيراً الى أن اللجنة برئاسة الوزير جان أوغاسابيان ستتوجه السبت والأحد الى دمشق.