//Put this in the section //Vbout Automation

حزب الله يعرقل قوات “يونيفيل” لتسهيل مهمات عناصره في الجنوب

 




كشفت مصادر شديدة الخصوصية لصحيفة السياسة الكويتية السياسة, أن القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان"يونيفيل" أرسلت الى مقر الأمم المتحدة في نيويورك قبل أيام تقريراً تطرقت فيه الى الحادث الذي تعرضت له الكتيبة الايطالية في القوات الدولية في بلدة الحميري في جنوب لبنان يوم الخميس في السابع والعشرين من الشهر الماضي, حيث تعرض افراد الكتيبة الذين كانوا في دورية اعتيادية, لوابل كثيف من الحجارة التي رماها بعض الشبان الذين استعدوا لذلك قبل وصول الدورية وفروا مباشرة بعد قيامهم برمي الحجارة على افراد الدورية, بواسطة سيارة كانوا قد جهزوها لهذه الغاية


وذكر التقرير ان هذا الحادث ليس هو الأول من نوعه بل يضاف الى قائمة من الحوادث المماثلة التي ازداد عددها في الآونة الاخيرة, والتي يحاول " حزب الله" من خلالها التحرش بالقوات الدولية بشكل غير مباشر


وأوضحت المصادر أن تزايد عدد هذه التحرشات في الآونة الأخيرة يعود الى التوتر الشديد الذي ساد وما زال يسود صفوف "حزب الله", خاصة من احتمال استغلال اسرائيل للمناورات التي أجرتها الاسبوع الماضي لتوجيه ضربة عسكرية ضد الحزب


وأضافت ان هذه التحرشات ضد القوات الدولية تهدف بشكل اساسي لعرقلة الدوريات الراجلة والمؤللة لهذه القوات, وتشتيت انتباه افراد الدورية, واشغالهم بحوادث هامشية على غرار الحادث المذكور في الحميري, الامر الذي يتيح لعناصر " حزب الله" العمل بهدوء وبراحة نسبية, خاصة عندما يكون الامر متعلقاً بعمليات نقل كميات كبيرة من الاسلحة والعتاد الى مخازن الحزب في جنوب لبنان, وتمويه المباني والتحصينات العسكرية التي يبنيها الحزب هناك

وأشار مراقبون للاوضاع في جنوب لبنان, إلى ان الكوادر المسؤولة في " حزب الله " بما فيها الامين العام للحزب السيد حسن نصر الله نفسه, يعيشون في حالة من الخوف والقلق الدائمين, من امكانية قيام اسرائيل بهجوم محدود او واسع ضد الحزب, خلافاً لاوهام الثقة الزائدة بالنفس التي يحاولون تسويقها, والمعادلات التي يطرحها نصر الله الواحدة تلو الاخرى في خطاباته النارية, التي ما زالت حتى اليوم, وبعد ما يقارب الاربع سنوات من "النصر الالهي", تبث من الانفاق المحصنة التي يحتمي فيها نصر الله, خشية ان تطاله ايادي الاسرائيليين