//Put this in the section //Vbout Automation

تخوف من شن حزب الله هجمات على اسرائيل




 

حذر مسؤولون أوروبيون في إتصالات مع جهات عربية رسمية من أن يشكل الهجوم الإسرائيلي على سفن"أسطول الحرية"، جزءاً من إستراتيجية إسرائيلية سرية تهدف الى إقحام "حزب الله" و"حماس" في مواجهة عسكرية وضعت حكومة بنيامين نتنياهو خططاً حربية لها وهي مستعدة لخوضها في إطار معركتها مع إيران.

وشدد المسؤولون الأوروبيون خلال إتصالاتهم هذه, حسبما اوضحت صحيفة "النهار", على أن الهجوم الاسرائيلي يعكس بشكل أساسي شراسة المواجهة بين إسرائيل والمحور السوري – الإيراني ورغبة حكومة نتنياهو في التهرب من إجراء مفاوضات جدية مع القيادة الفلسطينية تتطلب منها تقديم تنازلات مهمة في القضايا الجوهرية، كما يعكس ثقة إسرائيل المفرطة في قدراتها العسكرية وتصميمها على إعطاء الأولوية للقوة المسلحة وليس للديبلوماسية وإستخفافها بردود الفعل الدولية والعربية على أعمالها، مما يجعلها تتحدى المجتمع الدولي وتنتهك قوانينه وقراراته من أجل ما تسميه مصالحها الأمنية الحيوية التي تحددها هي وفقاً لمعاييرها وحساباتها ومخططاتها


وأوضحت مصادر ديبلوماسية أوروبية في باريس أن الإنزعاج الغربي الواضح من الهجوم الإسرائيلي يترافق مع مخاوف جدية من أن يستغل "حزب الله" و"حماس" ورطة إسرائيل الحالية الكبرى والتنديد الدولي الواسع بما قامت به من أجل شن هجمات عليها على أساس أن الفرصة ملائمة لمحاولة إلحاق هزيمة بها وإضعافها أكثر فأكثر, محذرة من ان حصول هذا الامر يمكن أن يفجر حرباً إقليمية تشمل ضرب أهداف ومواقع ومنشآت لبنانية وفلسطينية وسورية عدة، خصوصاً أن حكومة نتنياهو جاهزة لخوض مثل هذه الحرب