//Put this in the section //Vbout Automation

نعم ولا للحقوق الفلسطينية – هناء حمزة

 




على طريقة ابو فؤاد ثلاثة بواحد بائع مسحوق الغسيل "يس" الشهير … تجمع التصريحات السياسية منذ ظهور ابو فؤاد على شاشة تلفزيون لبنان على رفض التوطين , والتأكيد على حق العودة و دعم الحقوق المدنية للفلسطينيين

.وبعد نحو ثلاثين سنة" يس "اختفى وابو فؤاد رحل وجاء فؤاد من بعده وبقيت معادلة ثلاثة بواحد تجمع التنقاضات في المواقف السياسية حول قضية الفلسطينيين في لبنان
فالتوطين كما يفهمه "حبر " هو حق المواطنية اي امتلاك جواز سفر , التملك,الضمان صحي و حق العمل


اما الحقوق فهي :ضمان صحي, حق العمل ,حق التملك و جواز سفر


وطبعا يبقى التأكيد على حق العودة وهو حق الغاء الحقوق اذ تحت شعار حق عودة الفلسطيني الى منزله المهدم و فتح بابه بالمفتاح الذي علقته جدته بصدرها تم الغاء او تأجيل الى ابد الابدين اعطاء الفلسطينيين حقوقهم كبشر


"حبر" مثله مثل اي لبناني يرفض ويشجب شعار "طريق القدس تمر عبر جونية" ويستنكر ضلوع الفلسطينيين بالحرب "الاهلية " في لبنان ويدين اكثر ضلوع اللبنانييين في تلك الحرب الدنيئة…الا انه يتضامن ويدعم حقوق الانسان الفلسطيني القابع في مخيم في لبنان منذ مولد ابو فؤاد وحتى حفيده اليوم من دون الحصول على حق من حقوقه…فيصرخ نعم للحقوق الفلسطينية ثم يهتف لا للحقوق الفلسطينية

وقع "حبر "بالحفرة فهو يستنكر ويشجب ويتضامن…فالقضية تمس وجوده تمس طائفته و توازن التركيبة الاجتماعية في وطنه لا بل تركيبة دولته وكيانها المهزوز…وها هو يفقد انسانيته وتمسكه بحقوق الانسان و يتموضع في حفرة الطائفة كما تقوقع قبل ذلك عندما رفض تطبيق حلمه "الغاء الطائفية السياسية " خوفا من اجتياح طائفة وهيمنة خطها السياسي المعارض لخطه على البلد… وخجل من نفسه لو ان طائفته هي الاكثر عددا لطبل وزمر لتطبيق حلمه


وتماما كماخجل من نفسه لرفضه حق الزوجة اعطاء جنسيتها لولدها خوفا من زواج المتزوجات من ابناء طائفة غير طائفته وهيمنتها بعد تكاثرها


يخجل "حبر "من تناقض الحقوق في ذاته وانضمامه الى المواقف السياسية المطالبة بحق العودة بهدف الغاء الحقوق الاخر ى لحفظ حقه … اي نعم للحقوق بالمبدأ الانسانس ولا للحقوق بمبدأ التنفيذ

يغسل"حبر " يده من كل قناعاته امام عقدة الخوف " الطائفية" فيتضامن مع السياسيين بتصريحاتهم على طريقة ابو فؤاد ثلاثة بواحد يطالب بحق العودة فيقضي وينظف ويزيل كل الحقوق