//Put this in the section //Vbout Automation

المواطن الصالج أون لاين – هناء حمزة

 
 
 
يشتم "حبر "رائحة" المواطن الصالح" تعود الى ساحة قصر العدل

…يذكر" حبر "جيدا زمن" المواطن الصالح "الذي دك بالسجن وزراء ومدراء عامين وشخصبات من فريق سياسي وجهت اليها اتهامات مدموغة بتقارير من"مواطن صالح "….

يثق "حبر "بنزاهة القضاء ولكنه لا يجد في" المواطن الصالح "اسما على مسمى ويخاف من دخوله عالم الاون لاين الحر

و"حبر "ناشط في "العالم الحر " له حساب على الفايسبوك وتويتر ويناقش من يناقشه بحرية لا يخاف ولا يأبه فهو يختفي وراء جهاز الكمبيوتر و"نيك نايم "…لكن ايدي المواطن الصالح تقترب من عالمه تدخل شبكته ..تعتقل بعض الشبان المتحمسين الذين تعرضوا لمركز الرئاسة الجمهورية على الفايسبوك

ويتحرك النائب العام التنفيذي بسرعة ويأمر بتوقيف الشباب الذين ابدوا "اراء ",قد لا تنسجم مع اراء "حبر" لكنها اراء لم تخرج من حالة التعبير

لا يؤيدها "حبر" لكنه يخاف من الاسلوب ومن رائحة المواطن الصالح التي بدأت تفوح

يقسم "حبر" انه لم يتعرض يوما لمركز رئاسة الجمهورية ولا لاي مركز سياسي او امني او ..او.. او.. في اي جهة من العالم …انه يسير مع الحائط .. يقف بعيدا كل البعد عن كل الافرقاء وكل السياسيين ويؤمن بالوطن يعشق البلد ويهوا "الخربشة" ..و ينتهز فرصة اعلان الاخ اسطفان نعمة طوباويا ليتشفع له ليلا و نهارا لعله ينير بصيرة سياسي لبنان كما استعادت الطفلة كارلا عبود بصرها بشفاعته

يشعل الشموع ويسير حافي القدمين حتى دير كفيفان ..ويصوم ويصلي

لتفوح رائحة الياسمين والغاردينيا في عالمه الحر …ويبعد "المواطن الصالح "عن خربشاته