//Put this in the section //Vbout Automation

جعجع : لا نريد “الدوبلة” في زيارة سوريا

 




جدد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع الدعوة الى بقاء سلاح حزب الله حيث هو على أن ينقل قراره إلى يد الحكومة اللبنانية , معتبراً أن هذه الخطوة وحدها كافية لحماية لبنان في ظل الأجواء المشحونة في المنطقة

ونفى جعجع في حديث إلى صحيفة "الحياة" اتهامه بالتحريض على المقاومة وحزب الله في جولاته الخارجية الأخيرة ، مشدداً على أن كل ما صرّح به في جولاته يقوله منذ سنوات في تصريحاته علناً

وعن اعتبار البعض أن سلاح الحزب ضروري لحماية حقوق لبنان في النفط والغاز في مياه البحر، سأل جعجع : لماذا يصورون الأمر كأن الحزب هو الضنين بنفط لبنان ومياهه الإقليمية وكل الآخرين ساكتون ؟ مؤكداً أنه في حال أي تعد على حقوق لبنان النفطية ومياهه الإقليمية فسيكون أول المدافعين

ودعا جعجع الى أن تقوم الدولة بعملها فترسل الى الأمم المتحدة وثيقة الحدود المائية وفق المعايير الدولية , وأشار الى أن البعض يفتعل مشكلة ويهدد بإسرائيل للحفاظ على موقع القوة الذي لديه في الداخل , معتبراً أن جيش لبنان أقوى 50 مرة من حزب الله للدفاع عن لبنان

ورأى جعجع أنه إذا وضعت الحكومة قرار السلاح بيدها، ستتخذ قرار الدفاع عن لبنان فقط، ولهذا لا يريد البعض وضع القرار بيدها، لافتاً الى وجود مجموعة مسلحة في لبنان محسوبة على فرقاء خارجيين وتحديداً حزب الله الذي سلاحه كأنه إيراني أو كأن قراره إيراني ـ سوري , بحسب تعبيره

وعن زيارة دمشق , قال جعجع : طالما عندنا رئيس حكومة يذهب إلى سوريا ويفاوض معها ونحن متفاهمون على المواضيع التي يفاوض عليها، فلماذا أفاوض أنا ايضاً و"أدوبل" وأقوم بشيء لوحدي؟

وكرر جعجع تأييده الوصول إلى علاقات طبيعية وجدية بأوسع ما يكون بين لبنان وسوريا من طريق المؤسسات الرسمية كما يحصل في الوقت الحاضر بين رئيس الحكومة والحكومة السورية

وحول الحقوق المدنية للفلسطينيين , شدد جعجع على عدم المساعدة على أي شيء قد يؤدي الى التوطين , معلناً أنه ليس لديه أي مشكلة مع أي أمر دون هذا السقف , مذكراً بأن علاقات القوات مع الفلسطينيين في المرحلة الجديدة جيدة وستظهر تباعاً ولم يبق لديها أي حساسية من ذكريات الحرب