//Put this in the section //Vbout Automation

الجميل دعا على طاولة الحوار إلى الحياد الإيجابي

أبدى الرئيس أمين الجميل في اجتماع هيئة الحوار تأييده للمراجعة البنّاءة للاتفاقات المعقودة بين لبنان وسوريا، وطالب بإزالة الشوائب الدستورية من معاهدة الاخوة والصداقة لتكون العلاقات السورية ـ اللبنانية متّسمة بالشرعية الكافية وبمنأى عن أي طعن في المستقبل، ولفت الى ان "تصحيح الموضوع من خلال التفاهم الثنائي هو الأفضل، لكن إذا تعذر ذلك فلا مانع من رفع الأمر الى لجنة التحكيم الدولية في لاهاي".




ووفق ما جاء في نصّ مداخلة الرئيس الجميل على طاولة الحوار التي وزعها مكتبه الإعلامي، حرص الرئيس الجميل على تأكيد الطابع الاستشاري لا القضائي لاقتراحه، إذ "ليس بوارد أي طرف لبناني أن يلجأ إلى القضاء الدولي لحسم العلاقات بين دولتين شقيقتين ما دامت المحادثات الثنائية تجري بشكل مقبول حتى الآن"، وقد أيّد الاختصاصي في القانون الدستوري الدكتور فايز الحاج شاهين رأي الرئيس الجميل بوجود ثغرات دستورية في بعض أوجه المعاهدات اللبنانية ـ السورية، لكنه لم يقترح آلية تصحيحها.

وبالنسبة إلى الاستراتيجية الدفاعية، اقترح الرئيس الجميل أن "يصار الى تحييد لبنان، على الأقل عسكرياً وسياسياً، في المرحلة الحالية الحافلة بالأخطار الاقليمية والدولية، إلى أن تنتهي الدولة اللبنانية من وضع الاستراتيجية الدفاعية النهائية". ووعد بتحضير طرح مفصّل عن الحياد الايجابي الذي "يكفل استقرار لبنان من جهة، ولا يحول دون تضامنه مع قضايا العرب، وفي طليعتها القضية الفلسطينية".

وفي حين رفض رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط طرح الرئيس الجميل حول الحياد، مشددًا على ضرورة اللجوء الى المقاومة لتحرير مزارع شبعا، ذكّره الرئيس الجميل بأنه، أي جنبلاط، رفض في جلسات الحوار في مجلس النواب اعتبار مزارع شبعا لبنانية، مشيراً الى سوريتها وبالتالي أسقط وجوب العمل على تحريرها.

وأخرج الرئيس الجميل من حقيبته حديثاً أدلى به جنبلاط الى جريدة "النهار" في 23 شباط 2007 يدعو فيه حرفياً إلى "تحييد لبنان في الصراع العربي ـ الاسرائيلي، إذ بعد 30 عاما من الحروب والخراب والدمار وخصوصا في الجنوب، يحق لنا القول كفى".