المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر يصادق على الانسحاب من الجزء الشمالي للغجر

 




صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون السياسية والأمنية اليوم على الخطة القاضية بسحب قوات الجيش الإسرائيلي من الشطر الشمالي لقرية الغجر، وإعادة الوضع في القرية إلى ما كان عليه قبل حرب لبنان الثانية في تموز 2006. وبموجب ما تمّ الاتفاق عليه مع قوات اليونيفيل الدولية فإن قوة معززة منها ستدخل الشطر الشمالي لدى انسحاب إسرائيل منه، لكن سيتمكن سكان هذا الشطر من تلقّي الخدمات من إسرائيل حتى بعد الانسحاب منه.

وقد اتُّخذ القرار وسط معارضة بعض الوزراء الإسرائيليين بادّعاء تعرّض المنطقة لتهديدات "حزب الله" بعد انسحاب الجيش، وإذ انتقدت اسرائيل الحكومة اللبنانية لتراجعها عن التفاهمات السابقة حول الغجر، مدّعيةً أن "سبب التراجع يعود الى تعرّض الحكومة اللبنانية لضغوط حزب الله"، فقد شكّل ذلك دعمًا لموقف الوزراء المعارضين للانسحاب.

هذا واستمع المجلس الوزاري المصغّر لتقرير من المدير العام لوزارة الخارجية الاسرائيلية يوسي غال حول تفاهماته مع "اليونيفيل" في القرية قبل عرض الاقتراح للبحث، في وقت شهدت الغجر زيارات وزراء ابرزهم وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ونواب اليمين الذين ينوون تشكيل كتلة معارضة لمنع تنفيذ القرار. أما المعارضة الأكبر فهي من سكان الغجر أنفسهم الذين يرفضون تنفيذ القرار ويعدون بخطوات شعبية ودولية لمواجهته تشمل تقديم التماسات الى المحكمة العليا في حال اقراره