//Put this in the section //Vbout Automation

ثورة الغضب الكروية – جيرارد فيصل


قلما يثور شعب لأسباب غير معيشة .وقلما نرى شعباً يحقر وبطريقة لا تقبل الرحمة فريقه الوطني ؛بعد فوز فرنسا بكأس العالم بالطابة الكروية سنة ١٩٩٨ ،أصبح لاعبي الكرة في فرنسا الهة أحياء ،مجدوا زين الدين زيدان وأصبح رمزاً للإنخراط الوطني ،فكان ما يسمى "فرنسا :أزرق ،أبيض وحنطي "،وطالم غنى

الفرنسيون هؤلاء الأبطال الأعجوبة




اليوم ،وبعد الكارثة ،أصبح ابطال الأمس مسخرة ،وكم وكم من العبارات القاسية قيلت بحقهم ،ولم ينفذ منهم أحد ،وخاصةً عراب المنتخب ريمون دومنيك

إنسحب اللاعبون من الملاعب وعادوا مخذولين إلى وطنهم ،وبدون مجد وتحت النقد العارم ،بدأت الثورة الفوتبالستية وستقطع رؤوس كل من شوه وجه

الأمة الثلاثية الألوان