//Put this in the section //Vbout Automation

جعجع: اذا احترم فرنجية نفسه سنحترمه واذا لم يفعل فلن نحترمه






 

 

رأى رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن تنامي قدرات "حزب الله" العسكرية لا يشكل قوة للوطن، جازماً بأن لبنان بات فعلاً بـ"عين العاصفة" و"لننظر الى حركة الدبلوماسيين الاجانب والعرب الى بيروت".

وإذ رفض التعليق على كلام النائب سليمان فرنجية، قال جعجع: "اذا احترم نفسه فرنجية سنحترمه واذا لم يفعل ذلك لن نحترمه(…) واذا تكلم عنا بالشخصي سنتناوله شخصياً واذا تهجم علينا سنتهجم عليه كثيراً".

وأكد جعجع، في مقابلة مع محطة "أخبار المستقبل"، ان "المجموعة الدولية تعتبر نفسها في حالة عدائية مع ايران"، لفت الى "قلق هذه المجموعة من خطاب السيد حسن نصرالله عن قدرة "حزب الله" على اقفال الحدود البحرية، مؤكداً انه "لو امتلكنا كل انواع السلاح ولم تكن المجموعة الدولية الى جانبنا فلن نصل الى نتيجة".

رأى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع "ان تداعيات عملية الاعتداء على أسطول الحرية هي رمز وقدوة للتصرف"، مستذكراً "مجزرة قانا في 2006 حين سقط 30 قتيلاً وتأخر مجلس الأمن ليجتمع عدة أسابيع بينما جراء جريمة "أسطول الحرية" الأخيرة اجتمع مجلس الأمن في 5 دقائق اي بمجرد وصول تداعياتها، وهذا للإشارة الى أن المجموعة الدولية كانت تعتبر ان لدى اسرائيل ذريعة للقصف في 2006 بينما اليوم لا حجة لها للقيام بهذا الاعتداء".

وحذّر جعجع من "أننا دخلنا في مرحلة الوصول باتجاه العاصفة بسبب طريقة التصرف التي تجري على الارض اللبنانية، ولننظر الى الى حركة الدبلوماسيين الاجانب والعرب الى بيروت"، لافتاً الى ان "اي مواجهة تحصل بين اسرائيل والدولة اللبنانية فان اسرائيل لن تتغلب علينا ولا يمكن لاحد ان يقول ان هناك توازن رعب في السلاح بين "حزب الله" واسرائيل".

جعجع، وفي الذكرى الخامسة لاستشهاد سمير قصير، قال: "لم تتح لي فرصة التعرف اليه واقول له ان لا يعتبر ولا للحظة ان دمه ذهب هدراً".

الى ذلك، أوضح ان "موقفنا على مستوى موقع رئاسة الجمهورية واضح"، معتبراً ان "اكثر شخص يتعاطى باخلاقية في الجمهورية اللبنانية هو الرئيس ميشال سليمان ونظرته الاصلاحية لا غبار عليها وله الفضل الاكبر الى جانب وزير الداخلية والبلديات زياد بارود في اجراء الانتخابات البلدية".

وأشار الى "ان هناك نقطة واحدة لدينا خلاف في التعاطي معها مع الرئيس وهي مسألة سلاح حزب الله التي يشاركنا بها على الاقل نصف اللبنانيين"، مشدداً على "ان "14 آذار" بالشكل العريض والشعبي ليست مع نظرية الشعب والجيش والمقاومة وطاولة الحوار عقدت لأن هناك خلاف اساسي على هذا الموضوع ويجب على الرئيس سليمان ان يأخذ ذلك بعين الاعتبار ويقول ان هناك شقين من اللبنانيين ونظريتين مختلفتين وانا الفت نظره فقط الى هذا الامر".

واذ ذكر بانه "في البيان الوزاري هناك البند السادس ولكن هناك كذلك البندان 3 و4 اللذان يشددان على حصرية سلطة الدولة في الامور الامنية ويجب النظر الى كل البنود فيه"، تمنى على "سليمان ان يبقى فعلاً رئيساً لكل اللبنانيين في هذه المسألة"، مشيراً الى انه "في جدول الحوار الاول التي دعا اليه الرئيس نبيه بري كان بند سلاح المقاومة موجوداً لان هذا هو الموضوع المطروح فعلاً".

وقال: "قبل كل السجال الذي جرى طلبت من القصر الجمهوري تأجيل جلسة الحوار الى موعد غير 17 حزيران لارتباطات سابقة وهذا لم يحصل ولكني اظن ان الجلسة ستكون رتيبة".

وأكد جعجع ان "الرئيس سعد الحريري يحاول قدر المستطاع ترتيب العلاقات مع دمشق"، متسائلاً: ولكن ماذا جرى غير ذلك؟".

أضاف: "ان تنامي قدرات "حزب الله" العسكرية لا يشكل قوة للبنان ولا ارى ان الحزب في وارد استعمال سلاحه في الداخل لكن من المهم جداً ان تنتقل امرة السلاح الى الدولة اللبنانية".

وعن حادثة "ضهر العين"، شرح جعجع ان "الحادثة حصلت بين عائلتين صودف ان لهما انتماءان حزبيان مختلفان وفي الفترة الاخيرة زادت الاختلافات بينهما وبدأت تكبر في سياق لا علاقة له بالسياسة"، مجدداً التأكيد "ان لا خلفيات سياسية للجريمة".

وتابع: "اتصلت بمسؤولين من "المردة" واكدوا ان الحادثة شخصية كما اصدر نائبا بشري ستريدا جعجع وإيلي كيروز بياناً في هذا الاطار، كذلك بيان الدائرة الاعلامية في "القوات" وقدمنا بالتعازي لـ"المردة"، واذ اتى كلام فرنجية الهجومي وتكلمت بعده مع الرؤوساء والمسؤولين لمعالجة هذا الامر واشكر اجهزة الدولة على التصرف الذي قامت به".

وأردف: "منذ 4 سنوات وانا آخذ سليمان فرنجية على "الهواء اللطيف" ولن اعلّق على اي شيء قاله والطريقة التي تصرفنا بها معه انتهت، واذا احترم فرنجية نفسه سنحترمه واذا لم يفعل ذلك لن نحترمه أبداً، واذا تكلم عنا بالشخصي سنتناوله شخصياً واذا تهجم علينا سنتهجم عليه كثيراً ولماذا يتحدث بالدم والاجرام؟، اليس لديه شيء آخر؟".

وإستغرب جعجع "كلام فرنجية انه لن يضبط شارعه بعد الآن، بالقول: "ما هذا الكلام فهناك دولة اثبتت انها موجودة ونذكر الجميع بحادثة ابو وجيه الذي قتل 2 من "القوات اللبنانية" وهرب الى سوريا، وكما يتعاطى معنا كقوات سنتعاطى معه وللاسف فان بعض الاشخاص لا يمتلكون لا لياقة ولا حسن تصرف".

وعن الانتخابات البلدية، أكّد جعجع ان " 99 % من المخاتير من بشري ينتمون الى "القوات" لكن هناك 1% خاضوا الانتخابات مستقلين مع انهم يؤيدوننا وقام "التيار الوطني الحر" بتبنيهم كما قام هؤلاء بنفي ذلك، وجرى ذلك في بلدية طورزا وهذا يظهر مدى تحوير الآخرين للوقائع"، مشيراً الى ان "نتائج الانتخابات البلدية تُقرأ بانتخابات اتحاد البلديات، ففي كسروان التي تضم 5 نواب عونيين فاز نهاد نوفل بـ32 صوتاً مقابل 17 صوتاً لمرشح النائب ميشال عون وهنا تظهر النتائج".