//Put this in the section //Vbout Automation

جعجع: تصرف البعض يرغمنا على الإعتقاد أنّ لهم علاقة بإغتيال الحريري

 




إستنكر رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع "الإعتداء الذي تعرّضت له قوات الطوارئ الدولية في الجنوب"، معتبراً أن "هذا الأمر غير مقبول لأن المتضرر الأكبر منه هي الدولة والشعب اللبناني". وذكّر جعجع في هذا السياق بالقرار 1701 الذي أُقر بالإجماع في مجلس الوزراء والذي يؤيّده الجميع بإعتباره "لمصلحة لبنان ولاسيّما حدوده الجنوبية"، مستغربًا التحركات الأهلية والشعبية التي هي بمثابة غطاء لتصرفات بعض الفرقاء السياسيين بهدف "الذبذبة" على هذا القرار أو للنيل منه بشكل من الأشكال

جعجع، وفي حديث إلى الصحافيين إثر لقائه سفيرة الولايات المتحدة في لبنان ميشيل سيسون في معراب، رأى أن "هذه الأحداث التي حصلت مع القوات الدولية ليست تلقائية أو فورية، خصوصاً أنها تقع في اكثر من منطقة تحت أشكال مختلفة"، مشيراً إلى أن "هذه القوات لديها واجب تجاه الدولة اللبنانية وليس تجاه أي فريق سياسي لبناني آخر"، وقال: "في حال كان حديثي غير صحيح فليتم تصويب الامور"، متمنياً على رئيسي الجمهورية والحكومة وعلى مجلس الوزراء بأكمله التوقف عند هذا الأمر ملياً وأخذ الإجراءات اللازمة وإلا ستنتهي الدولة اللبنانية من دون صدقية وسيصبح لبنان مكشوفاً أكثر مما هو حالياً

وتطرّق جعجع إلى مسألة إلقاء القبض على العامل في شركة "الفا" من قبل مديرية المخابرات في الجيش اللبناني وإتهامه بالعمل لصالح "الموساد" الإسرائيلي، فأثنى على "عمل الأجهزة الأمنية التي حقّّقت تقدماً كبيراً في ملاحقة شبكات التجسس الإسرائيلية لاسيّما أنه تمّ القبض على حوالي الثلاثين شخص بتهمة العمالة مع إسرائيل". كما إنتقد "البعض من داخل وخارج السلطة الذي يستفيد من هذه الوضعية للوصول إلى مرامي أبعد بكثير مما تبيّن إلى الآن في التحقيقات"، سائلاً "من أين تستقي وسائل الإعلام معلوماتها ولاسيما أن التحقيق لم ينتهِ بعد؟".

وفي هذا السياق، شدّد جعجع على "أن أي مرجعية أمنية في الدولة اللبنانية ليس لها حق تسريب أي معلومات حفاظاً على مصلحة التحقيق". ودعا وزير العدل إبراهيم نجار إلى "ممارسة دوره على هذا الصعيد بشكل جدي لمعرفة مصادر معلومات الوسائل الاعلامية، ففي حال جرى تسريبها من مصادر أمنية فيجب تحويل هذه الأخيرة الى التحقيق وفقاً للقانون، أما إذا كانت هذه المعلومات من نسج خيال هذه الوسائل الإعلامية فيجب تحويلها إلى التحقيق وإتخاذ التدابير اللازمة بشأنها". وتابع جعجع: "إن وسائل إعلام فريق 8 آذار ربطت قضية العامل في شركة "ألفا" بالمحكمة الدولية، مع العلم انه لم يصدر حتى الآن ولو مجرد قرار ظني فيها، وإنني إذ أرفض تصديق أن أي فريق لبناني له علاقة بإغتيال الرئيس رفيق الحريري، إلا أن طريقة تصرف بعض الفرقاء في لبنان ترغمنا على الإعتقاد بأن لهم علاقة بهذا الإغتيال". وحول طلب بعض السياسيين تعليق المشانق للعملاء، وضع جعجع هذا الامر في عهدة القضاء المختص و وجوب تطبيق القانون بعيداً عن الحملات السياسية

وعن التنقيب عن النفط، إستغرب جعجع إثارة هذه القضية من قبل البعض بهذا الشكل، متسائلاً: "من كلّفهم بالنفط، فكلّنا مسؤولون عن ثروات لبنان، حتى بدا كأنه لا يوجد دولة او شعب في لبنان بل "حزب الله" هو المسؤول الوحيد عن كل شيء"، واصفاً هذا المنطق بـ "الكارثي الذي قد يؤدي إلى تدهور لبنان". واعتبر أن "البعض يُفتش عن "شبعا جديدة وساخنة"، الأمر الذي لا يجوز في ظل وجود دولة لبنانية"، مشيراً إلى أنه "في حال كان هناك مشكلة في ترسيم حدودنا البحرية فهذا من مسؤولية الدولة اللبنانية فيما منطقهم يقودنا إلى تسييب الدولة ومؤسساتها". وعن عدم الحديث عن ترسيم الحدود البرية، قال جعجع: إنهم يختارون التداول بما يشاؤون، ولكن نحن نريد ترسيم الحدود البرية والبحرية بإعتبار أن حقوق لبنان هي ملكه إن كان تجاه العدو أو الصديق