//Put this in the section //Vbout Automation

جعجع بعد لقائه مبارك: الوضع الحاضر في لبنان لا يحتمل أي خطوة غير مدروسة


اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع بعد لقائه الرئيس المصري حسني مبارك، في القاهرة اليوم الأحد، أن المنطقة تمر في حالة عدم إستقرار، وبالتالي إن أفضل شيء للدفاع عن لبنان في وجه كل ما يتهدده هو التفاف شعبه حول حكومته وحول سلطته الشرعية وحصر قرار الدفاع عن لبنان أو وضع هذا القرار ضمن المؤسسات الدستورية وبالأخص الحكومة اللبنانية"، لافتاً إلى أن "الوضع الحاضر في لبنان لا يحتمل أي عبث أو تلاعب أو أي خطوة غير مدروسة وليست في مكانها".





ولفت جعجع في ما يتعلق بعملية السلام ككل، إلى أن "هذه العملية مرتبطة مباشرة بالمصالحة الفلسطينية، ومن دون هذه المصالحة من الصعب تصور أي تقدم فعلي وجدي في عملية السلام"، معرباً عن أسفه لأن المصالحة الفلسطينية، وعلى الرغم من كل الجهود التي بذلتها الحكومة المصرية والفرقاء العرب الآخرون، هناك من يعطّلها".

وتساءل: "من أين يمكن أن تأتي الحلول من الخارج للمصالحة الفلسطينية، ولكن طالما أن لا مصالحة بين الفلسطينيين، طالما لن يحصل تقدم جدي في عملية السلام في الشرق الأوسط، وطالما ليس هناك تقدم جدي في السلام ، طالما ستبقى الأوضاع غير مستقرة في المنطقة"، موكداً أنه "سنبقى في الحلقة المفرغة التي نحن فيها اليوم، وهذه كانت في شكل عام مواضيع البحث مع الرئيس مبارك".

وعما إذا كان لا يزال يعتبر أن "حزب الله" يمثل دولة ضمن الدولة، أجاب جعجع: "إن المجتمعات والدول تتخذ أشكالاً معينة حتى تستطيع أن تستمر وتستقر وتواجه في حال حصول أي أخطار عليها من الخارج، وهذه الأشكال معروفة، فهناك مجتمع وشعب وأرض وسلطة، ولذلك لا يمكن وجود شعب وأرض وسلطات عدة في الوقت نفسه".

ودعا "إلى أن تكون كل الجهود منسقة وموجودة داخل الدولة وداخل الأطر الشرعية والمؤسسات الدستورية"، وقال: "لا يمكن تصوّر دولة تحترم نفسها، فيما يوجد حزب من الأحزاب يدخل أسلحة إلى أراضيها من دون علمها أو يقوم بخطوات أخرى تخرج عن سيادتها الشرعية".