//Put this in the section //Vbout Automation

أبو الغيط يؤكد لجعجع دعم مصر للبنان ووقوفها على مسافة واحدة من قواه وطوائفه


أجرى رئيس الهيئة التنفيذية لـ «القوات اللبنانية» سمير جعجع أمس محادثات في القاهرة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، ركزت على مستجدات الوضع في لبنان.




وصرح الناطق الرسمي باسم الخارجية المصرية السفير حسام زكي بأن أبو الغيط أكد خلال اللقاء مع جعجع «الأهمية التي توليها مصر للحفاظ على استقرار الوضع الأمني والسياسي في لبنان ودعمها الدور الذي تقوم به الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية في هذا الصدد، مع حرصها على الانفتاح على مختلف القوى السياسية والطوائف اللبنانية التي تعمل في إطار شرعية الدولة ووقوفها على مسافة واحدة من هذه القوى والطوائف».

ونوه «بالدور المهم الذي يلعبه جعجع على الساحة اللبنانية في شكل عام وعلى الساحة المسيحية على وجه الخصوص». وأشار إلى أن جعجع عرض «آخر تطورات الوضع اللبناني والتأثيرات الإقليمية في هذا الإطار، وعبر عن تقديره الدور المهم الذي تقوم به مصر من خلال اتصالاتها الفاعلة مع مختلف الأطراف من أجل دعم سيادة واستقلال لبنان، مشيراً الى المكانة الخاصة التي تحتلها مصر لدى أبناء الشعب اللبناني بصفة عامة».

وفي بيروت ذكر بيان المكتب الاعلامي لـ «القوات اللبنانية» ان الاجتماع بين ابو الغيط وجعجع «استمر نحو ساعتين ونصف ساعة وتميز بحفاوة بالغة وطابع ودي، وبدأ في مكتب الوزير واستؤنف إلى مائدة الغداء في الوزارة، بحضور السفير زكي وعدد من كبار موظفي الخارجية. وتركزت المحادثات على الوضع في الشرق الأوسط ولا سيما بعد القرار الدولي الأخير بفرض عقوبات جديدة على إيران، وجرى التوافق على أن الهدف من القرار دفع إيران إلى مفاوضات جدية حول ملفها النووي، وإذا لم ينجح هذا الأمر، فإن المنطقة متجهة إلى مزيد من التصعيد».

أما في ما يتعلق بالهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية، فذكر البيان ان الجانبين اعتبرا «أن إرسال الأسطول كان خطوة جريئة وفي محلها أحرجت إسرائيل ووضعتها في الزاوية محاولةً البحث عن مخارج».

وذكر المكتب ان الطرفين أكدا في مسألة عملية السلام «أن القضية الفلسطينية لن تعود إلى الواجهة قبل إنجاز المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية وأن الوضع لن يستقيم في قطاع غزة إلا بعودة السلطة الشرعية الفلسطينية إليه. وقرّ الرأي على أن أول خطوة نحو المصالحة تكون بتوقيع حركة «حماس» مع السلطة الفلسطينية على ورقة المصالحة التي أعدتها السلطات المصرية بعد أشهر طويلة من المساعي والمفاوضات».

وكان جعجع غادر الى القاهرة اول من امس، بناء على دعوة رسمية من مصر، ورافقته زوجته النائب ستريدا جعجع والنائب انطوان زهرا الى جانب مسؤول العلاقات الخارجية جوزف نعمة ورئيس مجلس ادارة اذاعة «لبنان الحر» طوني مراد.