//Put this in the section //Vbout Automation

الاتحاد الاوروبي يزيد الضغط على اسرائيل بشأن حصار غزة


سيدعو وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي اسرائيل الاسبوع القادم الى رفع حصار مستمر منذ ثلاثة أعوام على قطاع غزة يصفونه بأنه "غير مقبول وغير بناء" حتى بالنسبة لامن اسرائيل.




وفي مسودة بيان أعدت لاجتماع يعقد يوم الاثنين سيدين وزراء الخارجية استخدام العنف خلال العملية الاسرائيلية لمنع قافلة من سفن المساعدات من الوصول الى غزة والتي قتل خلالها تسعة أتراك.

كما سيدعون الى اجراء تحقيق "جدير بالثقة وغير متحيز ومستقل".

ويقول الاتحاد الاوروبي أيضا انه مستعد للمساهمة في آلية جديدة لدخول وخروج السلع إلى ومن قطاع غزة ستكون قائمة على الدخول البري بشكل أكثر انتظاما وربما الدخول بحرا الى القطاع الساحلي البالغ عدد سكانه 1.5 مليون نسمة.

وجاء في نسخة من المسودة اطلعت رويترز عليها "سياسة الاغلاق غير مقبولة وغير بناءة بما في ذلك من حيث وجهة النظر الخاصة بأمن اسرائيل.

"يدعو الاتحاد الاوروبي الى تغيير في السياسة يؤدي الى تدفق المساعدات الانسانية والسلع التجارية والاشخاص دون قيود" الى القطاع بما يتماشى مع قرار للامم المتحدة.

وتفرض اسرائيل حصارا على غزة منذ منتصف عام 2007 حين انتزعت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) السيطرة على القطاع من حركة فتح بعد عام من فوز حماس بالانتخابات البرلمانية.

وتقول اسرائيل ان الاجراءات تهدف الى منع تهريب الاسلحة لحماس او اي جماعات أخرى.

والاتحاد الاوروبي اكبر جهة مانحة للمساعدات للاراضي الفلسطينية حيث تقدم الدول الاعضاء والمفوضية الاوروبية نحو 600 مليون يورو (722.3 مليون دولار) سنويا. ويضغط الاتحاد الاوروبي لتحرير التجارة مع الاراضي.

وفي مقال للرأي نشرته صحف أوروبية يوم الجمعة قال وزراء خارجية فرنسا وايطاليا واسبانيا انه ينبغي لاسرائيل الغاء سياسة الحصار وذلك بفتح الحدود ومنع دخول بعض السلع بدلا من الاغلاق الكامل للحدود والسماح فقط بدخول عدد قليل من السلع.

وكتب وزراء الخارجية الثلاثة "لضمان أمن الامدادات الكامل نقترح أن يدعم الاتحاد الاوروبي ويمول عمليات تفتيش هناك في ظروف مقبولة للجميع لضمان عدم احتواء البضائع المتجهة الى غزة على أسلحة أو متفجرات."

وأضافوا "يمكن دراسة نظام مماثل للبضائع التي تأتي عن طريق البحر الى غزة من خلال .. على سبيل المثال .. نشر فرق مراقبة تابعة للاتحاد الاوروبي في قبرص."

وفي بيانهم الذي يصدر يوم الاثنين سيجدد وزراء خارجية دول الاتحاد وعددها 27 التأكيد على أن حل الدولتين – الذي ينطوي على اقامة دولة فلسطينية في غزة والضفة الغربية تعيش جنبا الى جنب مع اسرائيل – لا يزال الحل الوحيد طويل المدى للصراع.

وتقول مسودة البيان "الهدف هو التوصل الى اتفاق سلام في غضون 24 شهرا مثلما اتفقت عليه اللجنة الرباعية الدولية (في مارس اذار") في اشارة الى الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة.

وتضيف "يجب تسريع كل الجهود لتحقيق المصالحة الفلسطينية. يجب أن يتضمن السلام الشامل تسوية بين اسرائيل وسوريا وبين اسرائيل ولبنان