//Put this in the section //Vbout Automation

كتلة “المستقبل” تدعو للإسراع بمحاكمة المتهمين بالتجسّس

توقفت كتلة "نواب المستقبل" أمام "الإنجاز الذي حققته الأجهزة العسكريّة والأمنيّة والتي استطاعت من خلاله إماطة اللثام عن أكثر من قضية وموضوع، منها إلقاء القبض على متهمين بالتجسس لحساب العدو الإسرائيلي وآخرين تقصّدوا تعكير الأمن في أكثر من منطقة من لبنان" وتوجهت بـ"التهنئة للأجهزة العسكريّة والأمنيّة على جهودها والإنجازات التي حققتها في صيانة الأمن الوطني"، طالبةً من الأجهزة القضائيّة المختصة "الإسراع في إنجاز التحقيقات وإجراء المحاكمة تمهيداً للإقتصاص من المجرمين المتورطين، وإنزال أقسى العقوبات بهم". ولفت الكتلة، في خلال اجتماعها الدوري الأسبوعي في قريطم برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، إلى "ضرورة التنبّه والمحاذرة في الوقوع في شَرَك بعض التسريبات والجهات التي تحاول تسييس بعض هذه الأعمال والقضايا




من جهة ثانية، توقفت الكتلة إزاء الأجواء التي سادت إجتماع اللجان النيابيّة المشتركة، لاسيما في ما يتعلق بالنقاش الهادئ الديمقراطي الذي ساد لدى تناول موضوع النفط، وعلى وجه الخصوص أجواء التعاون والتكامل بين السلطتين التشريعيّة والتنفيذيّة إزاء هذا الموضوع الوطني الهام، وهذا ما يفتح المجال أمام الحكومة للإنصراف، وبأسرع وقت ممكن لاستكمال إنجاز مشروع قانون الموارد النفطيّة لتحويله بالسرعة القصوى إلى مجلس النواب لمناقشته وإقراره

الكتلة أشارت في هذا السياق، إلى حيازة الحكومة "قاعدة صلبة يمكنها الإنطلاق منها في عملها لاسيما لجهة ما أنجزته الحكومات السابقة من خطوات متقدمة في هذا الخصوص، ومنها إقرار مجلس الوزراء السياسة النفطيّة وعمله على توقيع بروتوكولات التعاون التقني والمعرفي مع دولة النروج لسنوات عدة لبناء القدرات والخبرات البشريّة اللبنانيّة وقيامه بإجراء ثلاثة مسوحات زلزالية، إثنان منها ثنائي الأبعاد وواحد ثلاثي الأبعاد للمنطقة الاقتصادية اللبنانية الخالصة التي تعادل مساحتها البحرية ضعفي مساحة لبنان تقريباً". ولفتت إلى ضرورة تحديد الحدود في هذه المنطقة مع جمهورية قبرص، وكذلك تحديد الحدود من طرف واحد مع الشقيقة سوريا، ومن جانب آخر بتحديدها الحدود الجنوبية، وأيضاً إعداد المسوّدة النهائية لمشروع قانون الموارد النفطيّة، وكذلك قيام الحكومة السابقة بتوجيه إنذار لشركة "نوبل" الأميركيّة التي تنقب عن النفط في المنطقة الإقتصاديّة الخالصة لفلسطين المحتلة من أي تعد على الموارد النفطيّة اللبنانية

الى ذلك، أعربت الكتلة عن تشجيعها كلٍ من الحكومة ورابطة الأساتذة والمعلمين على استمرار وتطوير التواصل والحوار، من أجل الوصول إلى نتيجة تحقق الصالح العام في ما خص مصالح التلامذة، وأيضاً مطالب الأساتذة، من دون أن يؤدي ذلك إلى مراكمة أعباء مالية على الدولة وخزينتها

أخيراً توقفت كتلة "المستقبل" أمام "الأنباء التي تتحدث وبشكل أكثر حدّة وتصميماً عدوانياً عن إعداد حكومة العدو الإسرائيلي لمخططات من أجل الإستيلاء الكامل على مدينة القدس تمهيداً لتهويدها، وتغيير هويتها العربيّة المسيحيّة والإسلامية بشكل كامل". ورأت في تواتر هذه الأنباء إشارات مقلقة تؤكد مضي الحكومة الإسرائيليّة ودون أي رادع في مخططاتها العنصريّة"، معتبرةً أن هذا ما يوجب العمل من جانب الدول العربية خصوصًا ومن المجتمع الدولي عامة للوقوف في وجه هذه الخطط الإسرائيلية بهدف ردعها ومعاقبتها، وإلا فإن المنطقة ستكون متجهة أكثر فأكثر نحو المواجهة وإلى توسع دائرة التوتر وانتشار العنف