//Put this in the section //Vbout Automation

كتلة المستقبل : ما يستهدف المسيحيين في لبنان إنما يستهدف المسلمين أيضاً

توقفت كتلة نواب "المستقبل" في اجتماعها الأسبوعي الدوري الذي ترأسه الرئيس فؤاد السنيورة في قريطم، أمام الأنباء المقلقة الواردة من القدس المحتلة، والتي تتحدث عن قرار جديد لسلطات الإحتلال بهدم منازل في القدس الشرقية، مما يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية الحالية ماضية في سياسة العقاب الجماعي وفي ممارساتها المنافية لحقوق الإنسان لأنها ترتكز على طرد السكان الأصليين وأحكام الفصل العنصري وصولاً إلى تهويد القدس وتغيير معالم الهوية الفلسطينية للمدينة التاريخيّة والاستمرار في تعطيل مساعي تحقيق السلام العادل ودفع المنطقة إلى المزيد من التوتر




الكتلة، وفي بيان أصدرته بعد الإجتماع، أهابت بـ"المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته، وأن يضع حداً للممارسات الإسرائيلية الإجرامية التي تتصاعد وتيرتها بعد الاعتداء على أسطول الحرية وقتل الركاب العزل"، كما أهابت بـ"الدول العربية العمل على ممارسة الضغوط على المجتمع الدولي لكي يردع إسرائيل ويمنع استمرار ممارساتها الإجرامية والعدوانية". وأكدت الكتلة أهمية التبصر في ما هو جار على صعيد المنطقة وما آل اليه وضع إسرائيل بعد جريمتها ضد أسطول الحرية، وكيف أنها الآن في مأزق تجاه الرأي العام الدولي الذي أدانها ويدينها ويطالبها بخطوات للتراجع عن حصار غزة

وفي الشأن الداخلي، توقفت الكتلة أمام "البيانات المشبوهة" التي وزعت في منطقة شرق صيدا، وحادثة زحلة، فاعتبرت أن "هذه الأساليب مستنكرة ومشبوهة ومرفوضة، وهي من صنع أياد ٍهدفها تخريب لبنان وضرب استقراره والنيل من عيشه المشترك"، مؤكدة أن "هذه التهويلات والمحاولات الدنيئة والسخيفة والأحداث الأمنية لا تنطلي على أحد من اللبنانين ولن تفلح في زعزعة الإستقرار ولا التضامن والتماسك اللبناني الإسلامي المسيحي". وأكدت الكتلة مجدداً أن "ما يستهدف المسيحيين في لبنان إنما يستهدف المسلمين أيضاً، لأن شراكة العيش المشترك بين اللبنانيين، شراكة متينة صلبة ونهائية لا يمكن التأثير بها أو الفصل بينها"، مشيرة إلى أن "محاولات الإيحاء بأن هناك استهدافاً للمسيحيين هي محاولات فاشلة لن تنطلي على أحد"، وأهابت الكتلة في هذا السياق بـالأجهزة الأمنية الإسراع في التحقيقات لجلاء الحقيقة، والقبض على الفاعلين والمرتكبين

ثم توقفت الكتلة أمام قرار مجلس الوزراء الموافقة على خطة إصلاح وتطوير قطاع الكهرباء، وقبل ذلك إقرار مشروع قانون الموازنة العامة، فاعتبرت "هذه القرارات بمثابة خطوات متقدمة وإيجابية على طريق مسيرة الإنماء والتطوير، ولكن تبقى العبرة في سلامة التنفيذ وسرعته لأن لبنان والمواطن اللبناني، لم يعد قادراً على تحمل أكلاف التأخير وإضاعة الفرص"، مشيرة إلى أن المطلوب الإسراع في التنفيذ ومشاركة الجميع في التقدم على مسارات الانجاز، أكان ذلك في إقرار الموازنة في مجلس النواب أو في تنفيذ مشروع تطوير وإصلاح الكهرباء بأسرع وقت ممكن

وأوضح بيان الكتلة أن "الرئيس فؤاد السنيورة وضع أعضاء الكتلة في أجواء ونتائج الزيارة التي قام بها إلى ألمانيا الأسبوع الماضي، حيث التقى كبار المسؤولين وكذلك اللجان النيابية للدفاع والخارجية والصداقة العربية الألمانية، واستعرض القضايا التي تمّ بحثها على الصعيدين اللبناني والعربي وأهمية التوجه لتطوير العلاقات البرلمانية بين كتلة نواب "المستقبل" وبرلمانات الدول العربية والصديقة ولاسيما في الدول الفاعلة والمؤثرة". وقد توقف المجتمعون أمام ما لمسه الرئيس السنيورة في زيارته الأخيرة من التأكيد على الإستمرار في دعم لبنان إضافة الى التطوّر الجاري في موقف الرأي العام الدولي وكذلك الألماني من الممارسات الإسرائيلية وخصوصًا الجريمة الأخيرة التي استهدفت أسطول الحرية

وأخيراً تداولت الكتلة في موضوع إضراب أساتذة التعليم الثانوي، ودعت لمتابعة المفاوضات التي تجريها الحكومة، متمنية على الآساتذة عدم الإستمرار في مقاطعة تصحيح الإمتحانات الرسمية، لما لذلك من تأثير سلبي على مستقبل الطلاب وعلى متابعتهم لدراستهم