//Put this in the section //Vbout Automation

القوات ترد على فرنجية وتصفه بالدمية

 




ردت الدائرة الاعلامية في القوات على اتهام رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية لها بتلقي التمويل وبتشكيل نواة امنية-ميليشياوية قوامها مجموعة حماية معراب التي هي, بحسب رأيه, قادرة على إشعال فتنة، مؤكدة أن التمويل الحقيقي المتدفق هو ذاك الذي يتلقاه فرنجية وحلفائه الداخليين من سوريا وايران.

واتهمت القوات فرنجية بابتزاز معامل شكا, موضحة أن مصادر تمويلها هي اشتراكات محازبيها خصوصا من هم في ديار الاغتراب, بالاضافة الى مجموعة الانشطة التي تقوم بها على مدار السنة بغية جمع التبرعات.

واعتبرت القوات أن الميليشيات والعصابات الحقيقية هي تلك التي اشعلت سماء زغرتا والشمال بأسلحتها المتوسطة والثقيلة عشية تعيين سليمان فرنجية وزيرا للداخلية بتاريخ 26
تشرين الأول 2004 متسببة بإصابة عدد من المواطنين, وهي العصابات إياها التي تجولت بأسلحتها الخفيفة والمتوسطة بشكل ظاهر وعلني في شوارع زغرتا وباقي اقضية الشمال لترهيبه في الليلة إياها

ورأت القوات أن الميليشيات وقطاع الطرق الحقيقيين هم اولئك الذين هددوا السلم الأمني وحاولوا خلق الفتن والقلاقل من خلال قطعهم لطرقات الشمال وباقي الطرق اللبنانيين في 23 كانون الثاني 2007، لافتة الى أن أكاذيب فرنجية المتعلقة بمجموعة حماية معراب, تستبطن نوايا خبيثة ومبيتة, وسألت: "هل المطلوب من القوات اللبنانية أن تخفف إجراءات الحماية عن جعجع وقيادييها الآخرين ليسهل إصطيادهم واحدا واحدا, على غرار قياديي 14 آذار الآخرين"؟.

أما في شأن تسويق فرنجية نفسه رئيسا مقبلا للجمهورية وانتقاده اولئك الذين تلونوا وغيروا مواقفهم للوصول الى الرئاسة من دون ان تتحقق امنيتهم, اعتبرت القوات أن هذا الكلام يندرج في سياق تعويم فرنجية نفسه من خلال تشويه صورة المرشحين الآخرين المحتملين للرئاسة ولو كانوا من حلفائه, مؤكدة أن فرنجية يعيش واقعا خياليا لا علاقة له بالشمال ولا بالموارنة ولا بلبنان ولا بالعالم ولا بالكون.

واعتبرت الدائرة الاعلامية في القوات أن إمعان فرنجية بسوق الأكاذيب بحق القوات اللبنانية وباقي السياديين اللبنانيين, ما هو في حقيقته سوى رسائل ضغط خارجية يتم إرسالها عبر "دميتهم" سليمان فرنجية.