//Put this in the section //Vbout Automation

موقف سياسي مرتقب في بيروت للأمير الوليد بن طلال خلال افتتاح “الفور سيزونز” بمشاركة الرؤساء الثلاثة

 




يشارك الرؤساء الثلاثة، الجمهورية العماد ميشال سليمان ومجلس النواب نبيه بري والحكومة سعد الحريري ، الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس ادارة شركة "المملكة" القابضة افتتاح الفندق الجديد "فور سيزونز" الذي انشأته الشركة في بيروت لينضم الى فندق "الموفمبيك" العائد لها ايضًا والذي افتتحه الأمير الوليد قبل سنوات في منطقة الروشة بحضور رئيس الجمهورية السابق العماد اميل لحود الذي تربطه به صداقة قوية .

وكانت الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة نائبة رئيس مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية في لبنان قامت بزيارة الرؤساء الثلاثة حاملة اليهم دعوة الأمير الوليد لحضور الحفل الذي يقام في الثاني والعشرين من الشهر الجاري . وقد ابلغوها ترحيبهم بها واستعدادهم لتلبيتها علمًا ان بطاقة الدعوة اكدت على رعاية وحضور رئيس الجمهورية اللبنانية للحفل .

هذا وكان الأمير الوليد بن طلال قد حضر قبل أشهر الى بيروت ترافقه زوجته الأميرة أميرة الطويل حيث تفقد الأعمال الأخيرة للفندق الفخم ذي الخمس نجوم الكائن في وسط بيروت وبمحاذاة البحر في حضور الوزيرة الصلح وسفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان علي عواض العسيري .

ويقع الفندق على مساحة تزيد عن 47,670 مترًا مربعًا وهو عبارة عن برج بارتفاع 120 مترًا، ويحتوي على 230 غرفة وجناحًا ويضم أربعة مطاعم وقاعة احتفالات ومركز اعمال ومنتجعًا صحيًا يشمل حوض سباحة عند سطح المبنى ويطل على جبال لبنان.وتملك فيه شركة "المملكة" للاستثمارات الفندقية حصة 38 بالمئة ، كما تملك شركة "المملكة" القابضة حصة 54 في المئة من شركة "المملكة" للاستثمارات الفندقية .

وتترقب الاوساط السياسية المتابعة ما ستتضمنه كلمة الأمير الوليد في الحفل من مواقف سياسية تعتبر الأولى له في عهد الرئيس سليمان بعد ان سبق له في حفل "الموفمبيك" ان القى خطابًا "ناريًا" أكد فيه دعمه للرئيس لحود وانتقد يومها السياسة المالية لرئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري ، وقد عبر الأمير الوليد عن هذا الدعم في اكثر من محطة ابرزها توليه اعادة اعمار محطات الكهرباء التي دمرتها الغارات الاسرائيلية على لبنان .

وكان الأمير الوليد بن طلال قد افتتح في العام 2006 فندق "الفور سيزونز" في دمشق في حضور الرئيس السوري بشار الأسد الذي تتسم علاقته به بالود والاحترام . وقد تزامن حفل الافتتاح بعد مرور اشهر على اغتيال الحريري ، الأمر الذي اثار انتقادات قيادات في قوى 14 آذار بحكم اتهامها سوريا حينذاك بالضلوع في جريمة الاغتيال متخذة له صفة "الاتهام السياسي" .
واذا كان الأمير الوليد بن طلال قد راح يقل من زياراته الى لبنان وسوريا بعد وقوع عملية اغتيال الحريري إلا ان مؤسسته التي تحمل اسمه وتتولى ادارتها في بيروت الوزيرة الصلح بصفتها نائبة لرئيسها حاضرة في كل يوم وحتى في احلك الظروف التي عاشها لبنان بما في ذلك الهجوم الاسرائيلي عليه في العام 2006 والأزمة السياسية الكبرى التي عصفت به وصولًا الى المرحلة الراهنة التي تولى فيها العماد سليمان رئاسة الجمهورية وشكلت اول حكومة وحدة وطنية .

وشملت مساعدات المؤسسة الكثير من المساهمات في المشاريع التعليمية والثقافية والاعلامية والدينية وكذلك تأهيل احياء وشوارع في اكثر من مدينة وبلدة . كما حرصت المؤسسة على الاهتمام بالجيش اللبناني فتولت رعاية العديد من عائلات القتلى ، وكذلك مكننة عدد من القطاعات فيه .

وتضمن الصلح خطابها مواقف سياسية حاسمة كما فعلت خلال وضع حجر الاساس للمبنى الرياضي لجامعة "المنار" في طرابلس حيث غمزت من قناة الذين يصنفون القتلى على هواهم في اشارة الى الرئيس الراحل رشيد كرامي ..

 

المصدر : ايلاف