//Put this in the section //Vbout Automation

الفنان العراقي الهام المدفعي يغني للاجئين في دمشق


شارك الفنان العراقي الهام المدفعي يوم السبت في حفل موسيقي خيري على مسرح دار الاوبرا في دمشق لجمع أموال للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قبل اليوم العالمي للاجئين.




وتحتفل المفوضية بهذا اليوم الذي بهدف زيادة الوعي بمحنة اللاجئين في أنحاء العالم. وتستضيف سوريا مئات الالاف من اللاجئين من العراق والسودان والصومال علاوة على اللاجئين الفلسطينيين.

وقضى المدفعي معظم حياته خارج وطنه العراق وهو يعيش حاليا بين الاردن والولايات المتحدة وبريطانيا. وذكر الفنان العراقي الكبير قبل الحفل ان الفنانين يشعرون أنهم مسؤولون عن المساهمة في دعم اللاجئين.

وقال "نحن نشعر بمسؤولية كبيرة في إعطاء هؤلاء الناس القدر الكافي لكي يشعروا أن هناك ناس مهتمين بهم غير المنظمات الدولية وغير المنظمات العالمية. نحن كفنانين نشعر بضرورة التقرب من هذا العالم ونشوف ما هي الاحتياجات والشيء اللي نقدر نساهم به في حدود مسؤولياتنا."

حضر حفل الهام المدفعي في أوبرا دمشق أنتونيو جوتيريس رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الذي زار سوريا بمناسبة يوم اللاجئ العالمي.

وكانت هذه هي المرة الاولى التي نظمت فيها المفوضية احتفالا بيوم اللاجئين في الشرق الاوسط.

وأصدر جوتيريس بيانا يوم الاحد جاء فيه أن مشكلة اللاجئين العراقيين ما زالت لم تحل بالرغم من عمليات إعادة التوطين.

وقال ان زهاء 52 ألف لاجيء عراقي أعيد توطينهم في الولايات المتحدة منذ عام 2007 وأوصت المفوضية باعادة توطيم 48 ألف لاجيء عراقي اخرين في دول مضيفة أخرى.

وكانت معظم طلبات إعادة التوطين من سوريا والاردن ولبنان ومصر وتركيا حيث تعيش الغالبية العظمى من اللاحئين العراقيين.

وقال جوتيريس ان زهاء 251500 لاجيء فقط من بين 15 مليون لاجيء في أنحاء العالم عادوا طواعية الى بلادهم العام الماضي وهو أقل مستوى للعودة الطوعية للاجئين منذ 20 عاما. وكان بين هؤلاء 38 ألف عراقي.

وشملت الاحتفالات في سوريا العديد من الانشطة منها يوم مفتوح للاجئين شاركت في تنظيمه مفوضية اللاجئين مع الهلال الاحمر السوري بقصر العطم في دمشق يوم الجمعة.

وتضمن اليوم المفتوح عروضا مختلفة للرقصات الشعبية الفلسطينية والعراقية والصومالية والسودانية. كما تضمن معرضا فنيا للوحات والمصنوعات اليدوية.

حضرت اليوم المفتوح الشيخة حصة بنت أحمد بن خليفة ال ثاني مقررة الامم المتحدة الخاصة المعنية بشؤون الاعاقة سابقا التي بذلت جهودا كبيرة على مدى سنوات لمساندة ودعم المعاقين وضحايا الحروب في أنحاء العالم.

وأكدت الشيخة حصة في تصريحات لرويترز أهمية الانشطة الثقافية والفنية في تذكير العالم بقضايا اللاجئين ومعاناتهم.

وحرص المشرفون على اليوم المفتوح على تسليط الضوء على مواهب ومهارات الاطفال اللاجئين الني ساهمت مراكز اجتماعية بأنحاء دمشق في رعايتها وتنميتها. وتساعد تلك المراكز الاطفال أيضا على التكيف مع الضغوط النفسية والاعراض الناتجة عن التجاب القاسية التي مروا بها وواقع حياتهم اليومية.

وقالت طفلة عراقية تدعى أمل خلال اليوم المفتوح "باتمنى أرجع لببلدي وباتمنى كل الناس ترجع لبلادها. ان شاء الله السنة الجاية ما أتذكر هذه الذكرى وأكون مواطنة مو لاجئة وكمان اجي أحتفل مع اللاجئين هون."

والغالبية العظمى من اللاجئين الذين تستضيفهم سوريا فلسطينيون وعراقيون