//Put this in the section //Vbout Automation

فرنجيه يهدد والتيار ضد ، جنبلاط يمتنع والمستقبل يدرس :ارتباك حكومي من العقوبات ضد ايران

 




 

حرصت مصادر قريبة من رئيس الجمهورية على القول لـ«السفير» ان لا ارباك في موقف الرئيس ميشال سليمان بشان العقوبات ضد ايران مؤكدة ان الموقف قيد الدرس الهادئ، وسيتخذ الموقف المناسب في الوقت المناسب.

من جهته اعتبر وزير الداخلية زياد بارود لـ«السفير» انه لا يجب أن يكون الموقف اللبناني في مجلس الأمن منفصلا عن الموقف الذي ستتخذه تركيا في موضوع العقوبات.

وذكرت صحيفة السفير أن مشاورات مكثفة جرت ليلا بين المراجع الرسمية اللبنانية من أجل تقريب موعد جلسة مجلس الوزراء، في القصر الجمهوري، من الخامسة الى الثالثة أو الرابعة عصرا، حتى يتسنى لرئيس الحكومة ان يدافع عن موقفه بالتصويت بالامتناع، انسجاما مع ما يقول انه موقف المجموعة العربية التي يمثلها لبنان

وعشية الجلسة، قال رئيس بعثة لبنان في الأمم المتحدة ومندوبه في مجلس الأمن السفير نواف سلام لـ"السفير" اننا في مركب واحد وصوت واحد مع تركيا والبرازيل، وهذا أهم خيار دبلوماسي للموقف اللبناني.

من جهته اكد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية لـ«السفير» ان المعارضة ستصر في جلسة مجلس الوزراء على تبني موقف المعارضة للعقوبات، وقال اذا قرروا بالأكثرية اتخاذ موقف بالامتناع، فان من شأن ذلك أن يرتد سلبا على المناخ السياسي، وخاصة على مستقبل العمل الحكومي. .

هذا وكشف أحد وزراء تكتل التغيير والإصلاح لـ«السفير» ان العماد ميشال عون طلب من وزراء التكتل أن يصوتوا ضد العقوبات وأنه من المعيب أن يكون سقف الموقف اللبناني أقل من سقف الموقفين التركي والبرازيلي، مشيدا بالدور الذي تلعبه ايران ايجابا على الصعيد الاقليمي ودعما للبنان.

اما الوزير وائل أبو فاعور فاشار الى ان النائب وليد جنبلاط سبق ان أعلن أنه من الأفضل للبنان ان يمتنع عن التصويت على فرض عقوبات على إيران، ولا سيما ان مقتضيات الوفاق الداخلي تبقى هي الأساس، وبالتالي الامتناع عن التصويت يعفي لبنان من الانقسام حول هذا الموضوع، فلا منطق يدعو الى التصويت مع العقوبات، ولا مصلحة للبنان في سلوك هكذا خيار.

وقال أحد وزراء تيار المستقبل لـ«السفير» ان الموقف النهائي لم يتقرر وإن هناك مشاورات ستسبق انعقاد جلسة مجلس الوزراء، ومن المفيد أن يصب الموقف اللبناني في خدمة الوحدة الوطنية والمصلحة اللبنانية العليا.