//Put this in the section //Vbout Automation

العدوي أعلن موعد بدء التدريس في جامعة بيروت العربية في طرابلس


عقد رئيس جامعة بيروت العربية الدكتور عمرو جلال العدوي مؤتمرا صحافيا في المباني الجديدية لفرع الجامعة في طرابلس، لمناسبة الإعلان عن موعد افتتاح وبدء الدراسة في في حرم الجامعة في طرابلس، في حضور الأمين العام للجامعة عصام حوري، رئيس جمعية متخرجي الجامعة في الشمال أحمد سنكري ومديرين وإداريين وأعضاء في الهيئتين الإدارية والعامة.




بعد النشيد الوطني، تحدث الدكتور العدوي فقال: "كما انطلقنا قبل خمسين عاما من بيروت، ها نحن اليوم ننطلق من طرابلس، وأيضا من بيروت لوضع رؤية للخمسين سنة المقبلة. وإن الأعمال في مباني الجامعة في طرابلس شارفت على الإنتهاء، وستكون جاهزة لاستقبال الطلاب بعد 88 يوما حيث ستبدأ الدراسة في العشرين من أيلول، والجامعة استعدت لهذا اليوم وإتخذت كل الترتيبات، وبدأنا بالتعيينات الإدارية والأكاديمية".

أضاف: "وضعنا معايير عدة بالنسبة إلى الأجهزة الإدارية والأكاديمية في فرع الجامعة في طرابلس، وأهمها أن يكون العاملون فيها من أبناء طرابلس ويقيمون فيها ومن خريجي الجامعة، ولكن هذا لا يمنع أن بعض التعيينات قد تم على أسس الكفاءة والخبرة من أبناء الشمال".

وتابع: "منذ البداية، حرصنا على ألا نقدم الخدمة التعليمية لأهل الشمال فقط، بل كذلك بعض فرص العمل والتنمية. وأتمنى أن تكون حلول جامعة بيروت العربية بفرعها الجديد في طرابلس فاتحة خير على المدينة والمنطقة، وتنطلق مسيرة التنمية في هذه المدينة الواعدة. وأطمئن الجميع إلى أننا سنبدأ السنة الدراسية الجديدة في فرع الجامعة في طرابلس بجودة عالية وكفاءة من خلال هيئة تعليمية متميزة وأجهزة على أعلى المستويات، والدراسة ستبدأ في السنوات الأولى في كليات الهندسة المعمارية والعلوم والتجارة وإدارة الأعمال والعلوم الصحية".

وردا على سؤال، قال الدكتور العدوي: "إن جامعة بيروت العربية منذ تأسيسها في عام 1960 تعتمد على مواردها الذاتية، إضافة إلى الدعم المعنوي والكامل من الهيئات والفاعليات اللبنانية، وخصوصا من جامعة الإسكندرية في مصر. كما حصلنا على تشجيع من الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي من خلال تقديمهما مساهمات لإقامة فرع الجامعة في طرابلس حيث كانت تكلفة إقامة هذه المباني في حدود خمسين مليون دولار".

أضاف: "لدى إدارة الجامعة نية بفتح فرع جديد في البقاع، ولقد خطت خطوات ملموسة على هذا الصعيد من خلال شراء قطعة أرض مساحتها تقريبا 185 ألف متر مربع، وبذلك تكون الجامعة قد غطت كل المناطق اللبنانية بعد افتتاح فرعيها في الدبية وطرابلس".

وتابع: "إن عدد الطلاب المنتسبين في السنة الأولى في الكليات الخمس للعام الدراسي الحالي سيكون في حدود 700 طالب وطالبة. وليست لدينا أي نية للتنافس مع أي جامعة أو كلية قائمة في طرابلس والشمال. وإننا سنقدم المادة العلمية بأعلى جودة وفق المعايير الدولية".

وختم: "إن الجامعة ستحاول في السنوات المقبلة إقامة كليات جديدة في فرع طرابلس، والحصول على تراخيص رسمية من الحكومة اللبنانية في هذا الخصوص".

وأعقب ذلك جولة تفقدية على مباني الفرع حيث يتألف المجمع ،وفق المعلومات التي أدلى بها الدكتور العدوي ، من مبنى إداري ومبنى المدرجات ولأربعة مبان تعليمية يتكون كل منها من طابق سفلي وطابق أرضي وثلاثة طوابق علوية مخصصة للكليات إضافة إلى مكتبة مركزية و15 قاعة دراسية وتخصيص مواقع لتجهيز 39 معملا ومختبرا تم تجهيز 11منها وقال العدوي خلال الجولة:تأمل الجامعة أن تتمكن في المستقبل من إنشاء قسم علوم البحار والنقل البحري التابع لكلية العلوم في الأملاك البحرية المواجهة للجامعة وربطه بالمجمع عن طريق نفق تحت الأرض .كما اشار إلى أن الجامعة ستحاول في السنوات القادمة إقامة كليات جديدة في هذا الفرع والحصول على تراخيص رسمية من الحكومة اللبنانية بهذا الخصوص .

الجدير ذكره أن فرع جامعة بيروت العربية بطرابلس يقوم على راس بحري عند المدخل الجنوبي للمدينة على الطريق البحرية المؤدية من البحصاص إلى الميناء.

وأعقب الجولة حفل كوكتيل أقيم بالمناسبة