//Put this in the section //Vbout Automation

بارود: هناك خيوط في مسألة تفجير زحلة

 




أكّد وزير الداخلية والبلديات زياد بارود أنه بقدر ما يدافع عن قوى الأمن الداخلي، فإنَّ واجباته تقضي بأن يحاسبها في حال أخطأت، مضيفاً: "أنا كمواطن استفزني ما شاهدته في بلدة سعدنايل بالأمس، عندما أقدم أحد رجال الدرك على ضرب مواطن، وذلك على خلفيات اقدام مجموعة من المواطنين على اعتراض قوى الأمن بسبب إخلائها لمبنى من دون رخصة"، مشدداً على أن "هذا الأمر غير مقبول، وحتى لو تمّ التعرّض لرجل الأمن بالكلام، لا يجوز أن يكون ردّ الفعل هكذا"، موضحاً أن الفصيلة كانت تنفذ حكماً قضائياً، ولكن يجب ألا يستفز رجل الأمن

بارود، وفي حديث الى قناة "الجديد"، قال: لقد طلبتُ من المدير العام لقوى الأمن الداخلي أشرف ريفي أن يأخذ تدابير فورية والتوقيف الفوري للعنصر المسؤول عن الحادث، وحتى قبل انتهاء التحقيق والاحالة، حُوّل هذا الموضوع الى المفتشية العامة وعلى ضوئها يأخذ التدبير اللازم

ولدى سؤاله عن حادثة تفجير زحلة، أجاب بارود: "لو أتت المعطيات وكانت فوق العادة لما كنت غادرت لبنان"، مؤكداً أن المعالجة كانت فورية وهناك تحقيق قضائي، ولفت الى أن هناك خيوطاً في هذه المسألة وقد لا تكون بحجم ما ظهر في الاعلام

وعن اطلاق الرصاص بعيد انتهاء مباريات المونديال، أعلن بارود أنه "في موضوع الرصاص حصل توقيف لبعض الأشخاص"، مضيفاً: أما بالنسبة للمفرقعات ومواكب السيارة فهي عفوية ولكنها مزعجة، وأنا مع منع استيراد المفرقعات من الخارج ولدينا من المفرقعات السياسية ما يكفي، كما أنا ضد رفع الأعلام الأجنبية على السيارات ومع الاكتفاء بالعلم اللبناني