//Put this in the section //Vbout Automation

مجدلاني: ثمة هدف لاغتيال “الحريرية”


حذّر النائب عاطف مجدلاني من محاولات تهدف الى " القضاء على 14 آذار عبر ابعاد تيار المستقبل عن حلفائه المسيحيين".




ورأى ان ما يجري في "تيّار المستقبل" أمر "صحي"، وخصوصاً أنه يأتي "بعد فترة نضال طويلة مما حتّم إعادة تنظيم الكوادر وهيكلتها".

وقال في حديث الى إذاعة "لبنان الحر": "نعترف بالأخطاء التي حصلت في الانتخابات البلدية وبعض الأخطاء الإدارية انعكست سلباً على التيار، الا ان بعض الناس غير قادرين على استيعاب التغييرات الجديدة التي طرأت، والمهم عدم نسيان 7 ايار وما جرى، لكون لبنان وصل اثناء هذه الحوادث الى شفير الهاوية".

واكد ان "الرئيس سعد الحريري منع الفتنة والحرب الأهلية في 7 أيار، ومسؤوليته قبل ان يكون رئيساً للحكومة كانت أكبر وانشغاله المستمر في الحكومة يبعده عن القاعدة الشعبية".

واضاف: "من المعيب القول إن الرئيس الحريري يهرب من المشاكل ويبقى على متن الطائرة في وقت يعمل فيه لحماية لبنان من المشاكل والحروب".

واذ لاحظ ان "هناك هدفاً يسعى الى اغتيال السياسة الحريرية"، قال: "ثمة مخطط للقضاء على 14 آذار عبر فصل تيار المستقبل عن حلفائه المسيحيين، وخصوصاً القوّات اللبنانية".

وعن المقاومة، قال "ما دامت إسرائيل لا تزال تهدّد لبنان فنحن لسنا ضد وجود المقاومة إنما مع أن تكون تحت ظل الدولة واجنحتها وإمرتها"، مذكرا بأن "الرئيس الحريري يحمي المقاومة في المحافل الدولية ولكن تحت ظل الدولة، ومشاكل اللبنانيين تكمن في تفكك آرائهم وعدم الاتفاق على وجهة نظر موحّدة".

واشار الى ان "مواقف البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير نابعة من ضمير بطريرك المسيحيين، ومواقف رئيس الهيئة التنفيذية في حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ليست بعيدة عن أفكار 14 آذار".

وفيما نبه الى ان إعطاء الحقوق الفلسطيينين ليس موجها ضد المسيحيين، شرح ان "للاجئين الفلسطينيين واجبات من ضمن القانون والمؤسسات، وهذا الامر يساهم في بسط سلطة الدولة بما فيها التجمعات الفلسطينية، وكذلك السلاح خارج المخيمات وسحبه وتنظيمه داخل المخيمات في انتظار سحبه".