//Put this in the section //Vbout Automation

أسود: من أين لسكاف ان يكون زعيم الكاثوليك في ظل تعاطي الإقطاع مع الناس وكأنهم مجرد أكياس بطاطا


أعرب عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب زياد أسود عن استنكاره لما يُعتقد انه كان يدبّر من محاولة لاغتيال البطريرك صفير خلال زيارته لمدينة زحلة، واصفا مثل هذا الأمر بالعمل الإرهابي الجبان الهادف الى الإيقاع بين اللبنانيين والعودة بهم الى لغة الدم، معتبرا ان أبعاد العملية كانت تستهدف اتهام حزب الله بها خصوصا انها جاءت على اثر تصريحات البطريرك الأخيرة التي تناول فيها الحزب وشكك في انتمائه الوطني




 وربط أسود في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية، ما اعتقده محاولة لاستهداف البطريرك صفير بالمناشير التي ألقيت في شرق صيدا والتي دعت المسيحيين الى إخلاء منازلهم وترك المنطقة، معتقدا ان ما يجري على المستوى المشار إليه حملة مبرمجة ومخطط لها عن سابق تصور وتصميم للنيل من صورة "حزب الله" وتحالفه مع التيار الوطني الحر وأعرب النائب أسود عن اعتقاده أن التوتر على خط الرابية – بكركي مجرد مرحلة مثل سواها من المراحل المتوترة السابقة التي يعبر فيها كل منهما عن موقفه ورؤيته السياسية ونظرته الخاصة للأمور، معتبرا ان ما شهدته منطقة زحلة من مسرحيات أخرجتها بعض الفئات المسيحية لم يكن شكلا ومضمونا، ترحيبا بقدوم البطريرك صفير الى المدينة بقدر ما كان محاولة من تلك الفئات للاستيلاء على هذه الزيارة وتصويرها على انها قواتية كتائبية

واعتبر أسود ان استقبال النائب والوزير السابق الياس سكاف للبطريرك صفير في زحلة كان لمجرد الاستعراض والوجاهة، وسأل: من أين لسكاف ان يكون زعيم الكاثوليك في لبنان في ظل فقدانه لمعايير الزعامة وفي ظل تعاطي الإقطاع مع الناس وكأنهم مجرد أكياس بطاطا