//Put this in the section //Vbout Automation

الأسد قبل دعوة سليمان وزيارته للبنان قريباً


رأى وزير الصحة محمد جواد خليفة أن "موضوع حقوق الفلسطينيين يجب أن يحوز على إجماع اللبنانيين، ويجب ألا يوضع في الإطار المسيحي – الإسلامي، ولذا فهو يحتاج الى درس متروٍّ، قبل أن يحال إلى اللجان النيابية حيث أعتقد أنهم سيصلون الى نتيجة"، وأضاف خليفة: هذا الموضوع يجب أن يُدرس بطريقة موضوعية وبطريقة علمية




وحول العلاقة مع سوريا، أكد خليفة أنها "تسير عبر مؤسسات الدولة"، وقال في حديث لقناة "أخبار المستقبل": "الآن الإخوان في سوريا لا يدعمون سلطة مقابل سلطة أخرى للبنان"، وأوضح أن "المجلس الأعلى اللبناني – السوري يرأسه رئيسا الجمهورية في البلدين، وهو إطار لمزيد من التفاهم وتعزيز العلاقات بشكل ممتاز بين البلدين وضمن المؤسسات". خليفة أشار الى أن الرئيس السوري بشار الأسد قبل دعوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لزيارة لبنان، واتّفقا على موعد قريب ولكن يبقى تحديد التوقيت الدقيق

وحول المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، أوضح خليفة أن هذا الموضوع ليس متروكاً، وهو موضع متابعة في مجلس الوزراء، وضمن القنوات التي تعالج فيها، ولا نقول إننا سننهي الموضوع، فليس من صلاحياتنا أن ننهي موضوعاً يتعلق بعائلات بأكملها

من ناحية أخرى، رأى خليفة أن موضوع الإستراتيجية الدفاعية التي يجري بحثها على طاولة الحوار، لا أحد يريد من ذلك التهاون في سيادة لبنان، وعندما ينفضّ الأفرقاء عن طاولة الحوار لا يعود هناك وجود للإستراتيجية الدفاعية، وهم لو اعتقدوا أنه لا جدوى من هذه الاجتماعات لما لبّوا النداء للإجتماع الأخير لها

وعن مطالب الأساتذة الثانويين، قال خليفة: أظن أنه يمكن أن يكون هناك مخارج لها، وهناك تضامن وتفهّم للمعلمين ومطالبهم خصوصاً أن حقوقهم صادرة بقوانين، وهناك خلاف حول تفسير المعلمين الذين لديهم حساباتهم، وتفسير وزارة التربية، وهذا أحد أسباب التباين في وجهات النظر، وبالرغم من تفهّم في مجلس الوزراء لهذا الأمر، إلا أن ما اتُفق عليه في الحكومة هو أن التصعيد غير مبرر ومقاطعة التصحيح مسيئة للأساتذة والطلاب والأهل