//Put this in the section //Vbout Automation

الأسد طلب من أردوغان إطلاق سراح السوري لؤي السقا


كشفت مصادر شديدة الخصوصية لـصحيفة السياسة الكويتية أن الرئيس السوري بشار الأسد طلب, خلال زيارته الأسبوع الماضي إلى أنقرة, من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان, إطلاق سراح السوري لؤي السقا, المعتقل في اسطنبول بتهمة الانتماء الى تنظيم القاعدة

وأوضحت المصادر أن أردوغان وعد بدراسة الموضوع وأوحى بأنه سيرد إيجابياً على الطلب السوري, كاشفة أن السقا عمل لسنوات طويلة كمخبر للمخابرات العسكرية السورية في صفوف تنظيم ""القاعدة"", وشارك وخطط في العمليات التي نفذها التنظيم في اسطنبول في اواخر العام 2003 ضد مصالح غربية والتي ذهب ضحيتها 63 شخصاً, لكي يثبت صدقيته وأمانته أمام قيادة التنظيم ويستطيع متابعة عمله كمخبر للمخابرات السورية في صفوفه

وأشارت المصادر الى أن الطلب السوري جاء بمبادرة من رئيس إدارة المخابرات العامة اللواء علي مملوك, الذي ذكر للأسد أن الوقت حالياً مناسب جداً لطرح هذا الموضوع على إثر التغيير في التوازنات الاقليمية وفي الموقف التركي وفي العلاقات السورية – التركية في أعقاب أحداث "أسطول الحرية", خاصة أن السقا كان أحد الاعضاء الفاعلين في منظمة الإغاثة التركية التي نظمت ومولت أسطول الحرية

واضافت المصادر ان اللواء علي مملوك زود الأسد برسالة موقعة من رئيس المنظمة بولند يلدريم موجهة الى رئيس الوزراء التركي يشير فيها الى ان السقا كان أحد الاعضاء البارزين في المنظمة, وان كل ما قام به كان من منطلق إيمانه بضرورة دعم ومساعدة الفلسطينيين والانتقام من الدول الغربية التي تدعم اسرائيل وتشجعها على قمع العرب والفلسطينيين
وكانت علاقة السقا بالمخابرات العسكرية السورية قد طفت على السطح اثر زيارات عدة قام بها اللواء آصف شوكت في العام 2005 إلى المخبر السوري في سجنه بالتنسيق مع السلطات التركية, تحت غطاء إجراء تحقيقات معه, وذلك حين كان اللواء شوكت يشغل منصب مدير شعبة المخابرات العسكرية

يشار إلى أن السقا اعتقل في جنوب شرق تركيا في أغسطس 2005 بعد تحقيقات بشأن خطط لمهاجمة سفن سياحية اسرائيلية في منتجع انطاليا التركي, ووجدت بحوزته وثائق ثبوتية باسم أكريم أوزيلوفي نوفمبر 2005, ذكر السقا في رسالة من سجنه أن ضباطاً من الاستخبارات الأميركية مارسوا عليه ضغوطاً من أجل الإدلاء باعترافات تورط سورية في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير 2005, إلا أن أنقرة نفت ذلك بشدة, مؤكدة أن هذه المعلومات كاذبة ولا أساس لها من الصحة