//Put this in the section //Vbout Automation

كارلوس غصن بين طوكيو وبيروت – إلهام فريحه – الانوار

أعلى راتب سنوي في اليابان للسنة المالية 2009 أُعطي للبناني كارلوس غصن وكان تسعمئة ملايين يورو. الخبر للوهلة الأولى مُفِرح ولكن إذا دققنا قليلاً فإن (المليونير) في لبنان صار كأحد أفراد الطبقة دون الوسطى قبل الحرب، فالملايين التسعة التي نالها كارلوس غصن لا تشتري له منزلاً في وسط بيروت أو الرملة البيضاء أو الاشرفيه! مسكين كارلوس، إن شقاء عام في اليابان، حتى ولو كان تعويم شركة (نيسان)، لا يكفي في بيروت لشراء شقة! تُرى الحق على مَن?
هل على طوكيو أو على بيروت?

* * *
كارلوس غصن من المغتربين اللبنانيين الذين سجَّلوا نجاحاً باهراً في عالم الأَعمال في العالم، ومع ذلك لا يستطيع شراء منزل في لبنان، فما هي حال المغتربين الذين تُعتَبَر حالتهم دون الوسط، فما الذي يربطهم ببلدهم إذا كانوا لا يستطيعون أن يشتروا فيه (مرقد عنزة)?




* * *
لا نريد أن (نُنكِّد) المغتربين عشية وصولهم إلى لبنان، كما لا نريد أن (نزيدها) على قلوب المقيمين لأن وضعهم ليس أفضل حالاً، ان كلَّ ما نتمنّاه هو أن يتم رسم خطة تُتيح للمقيم البقاء في أرضه إذا شاء، وللمغترب العودة إلى أرضه إذا أراد. ان التمسك بالأرض قد تكون لها الأولوية على (سياحة المهرجانات) التي تدوم أسابيع وتزول.