//Put this in the section

الجميل: لبنان لا يستمر بوجود دولتين وسلاحين وقرارين


كرر رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" امين الجميل رفضه ان يكون لبنان ساحة للتطورات الاقليمية، جازماً بأن التفاهم يؤدي الى تحصين الساحة الداخلية ويجعل لبنان بمنأى عن أي تطورات اقليمية وخارجية.




وإذ أكد أن هيئة الحوار الوطني ليست مرتبطة بالتطورات الاقليمية، رأى ان القرارات السيادية في لبنان يجب ان تكون بيد السلطات الشرعية، لافتاً إلى أن لبنان "لا يستطيع الاستمرار بوجود دولتين وسلاحين وقرارين، وإلا سيكون مصيره الفوضى والخراب".

وقال الجميل، في حديث إلى "أخبار المستقبل"، "في حال لا بد من الدفاع عن لبنان فيمكن ان نتوصل الى طريقة ما لا تتناقض مع السيادة والاستقلال".

إلى ذلك، أشاد الجميل بدور رئيس الجمهورية ميشال سليمان في ادارة هيئة الحوار الوطني بشكل سليم، وقال: "برنامجنا ومواقفنا واضحة وسنساهم مساهمة فعالة في هذا الحوار".

أضاف: "موقفنا كان واضحاً من البند السادس في البيان الوزاري وابدينا اعتراضنا عليه وحاولنا تقديم مراجعة فيه لأن موقفنا دستوري وليس سياسياً.

ودعا الجميل الى الاتفاق على مفهوم واحد لمعنى "السيادة" لينطلق الحوار من هذا المفهوم، مشيراً الى ان هناك فريقاً فلسطيناً في بلدة قوسايا يتمتع بسيادة ذاتية يمنع دخول الجيش اللبناني اليها.

وقال: "البعض يعتبر ان موضوع بلدة قوسايا امر طبيعي ولا يتناقض مع السيادة، أما نحن فنراها تناقض السيادة اللبنانية (…) والبلد بلدنا ولن نكره ونفضل لغة الحوار على اي لغة أخرى تشبثنا بالثوابت وفي الوقت ذاته يدنا ممدودة للحوار انه المنحى الأفضل للوصول الى نتيجة".

رئيس "الكتائب" إستطرد: "منذ بداية طاولة الحوار طالبت بالتفاهم على معنى "السيادة" لأنه لا يمكن ان ندخل بأي استراتيجية دفاعية اذا لم نتفاهم على معنى هذه الكلمة".

واعتبر الجميل ان لبنان لا يقوم إلا على الوحدة الوطنية واحترام المواثيق والدستور وبتحقيق عدالة اجتماعية تحقق الحد الأدنى من حياة الرفاهية للشعب اللبناني وهذه هي ثوابتنا التي نناضل من أجلها.

ونفى وجود اي تواصل حالي بين "الكتائب" وحزب الله، مؤكداً من جهة أخرى الانفتاح لأي حوار مباشر معه، وقال: "علينا ان نتفق مع حزب الله على مبدأ السيادة وطريقة الدفاع عن البلد، والتفاهم على المستقبل والاطار السليم الذي يخدم مصلحة البلد".

وإذ كشف عن اشارات مع سوريا و"ليست حوارات"، قال: "فضلنا منذ البداية في ان تكون الحوارات بين القنوات الرسمية لكلا البلدين (…) لذلك كنا اول المرحبين بزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى سوريا".