//Put this in the section //Vbout Automation

علوش أكد استمرار التحالف مع القوات


أوضح القيادي البارز في تيار المستقبل مصطفى علّوش ان الخلاف الذي ظهر في إنتخابات نقابة الأطباء بين مكونات قوى الرابع عشر من آذار خصوصاً بين القوات اللبنانية وتيار المستقبل، ليس له أية دلالات سياسية ولا يجب تحميله أبعاداً أكثر مما يحتمل، وشدد في حديث لصحيفة "اللواء" على ان ما حصل يبقى محصورا بالتنافس الإنتخابي، لافتا إلى أنه "من المؤكد أنّ القوات وتيار المستقبل كانوا قد اتفقوا على تركيبة معينة لم يتم الإلتزام بها في نهاية المطاف وهذا ما أدى إلى الخسارة في إنتخابات نقابة الأطباء"، مشددا على أنه "على المستوى السياسي فإنّ التنسيق والإجتماعات مستمرة بين رئيس الحكومة سعد الحريري بصفته رئيساً لتيار المستقبل وبين رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع




ولأجل ذلك فإنه لا مجال للإستنتاج من باب ما جرى في إنتخابات نقابة الأطباء أنّ هناك خلافا سياسيا بين القوات والمستقبل بدأت تظهر معالمه، فالتحالف في ما بيننا متين ولن ينهار، إنما في المقابل لا بد من أخذ العبرة والدرس مما حصل في إنتخابات نقابة الأطباء، لأنه في حال انفرط عقد تحالف قوى الرابع عشر من آذار فبالتأكيد أنّ باقي الأمور تصبح تحصيلاً حاصلاً من خسارة نقابات إلى خسارة إنتخابات".


ولدى سؤاله عن الفريق الذي خالف التركيبة التي تمّ الإتفاق عليها في موضوع إنتخابات نقيب الأطباء أوضح علّوش أنّ "المشكلة في نهاية المطاف أنّ المرشّح الذي كانت تعتمده القوات اللبنانية رفض الإنسحاب على الرغم من صدور قرار قواتي بدعم المرشّح المتوافق عليه الطبيب غسّان سكاف، ومن هذا المنطلق يمكن وضع ما جرى في خانة سوء التقدير"، رافضاً القول بأنّ "القوات" لم تلتزم التصويت لمصلحة المرشح التوافقي غسّان سكاف، معتبرا أنّه "لا يمكن الإستنتاج بأنّ ناخبي القوات هم من لم يلتزم التصويت لمصلحة المرشّح سكاف، ولربّما لدى المرشّح الذي كان معتمدا من قبل القوات اللبنانية مناصرين شخصيين هم من صوّتوا له".


ولفت الى إنّ الدرس الأساس الذي ينبغي استخلاصه من إنتخابات نقابة الأطباء هو عدم ترك الأمور إلى الظروف بحيث تكون في المستقبل مدروسة مسبقاً وبشكل دقيق بين الحلفاء.