//Put this in the section //Vbout Automation

الأحدب: لماذا حتى الساعة لم تصدر الارقام الرسمية لنتائج الانتخابات؟



اعرب النائب السابق مصباح الاحدب في مؤتمر صحافي عن "اقصى مشاعر الاستنكار للعملية الاجرامية التي قام بها العدو الاسرائيلي ضد الاحرار الذين سعوا لكسر الحصار عن غزة"، موجها "التحية لدولة مصر التي قامت بفتح معبر رفح، وللشعب التركي والحكومة لجهودهم في سبيل نصرة القضية المحورية فلسطين، ولدولة الكويت لما تقوم به نصرة لقضية فلسطين العادلة"، كما نوه "بالجهود اللبنانية وبرص الصفوف حول الدولة وبالدور الذي قام به لبنان في مجلس الامن رغم اننا كنا نامل ان يكون هناك قرار مضمونه اقوى وان نصل الى رفع الحصار الظالم عن غزة".

واعنل دعمه خطوة مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار .بالدعوة الى اضراب يوم الجمعة المقبل حيث سيأم المصلين في المسجد المنصوري وسيكون هناك اعتصام احتجاجي على الاعمال العدوانية الاسرائيلية".

وبالنسبة للانتخابات، سأل الأحدب "لماذا حتى الساعة لم تصدر الارقام الرسمية لنتائج الانتخابات البلدية، فهناك من يطالب باعادة الفرز وهناك من يرفض القبول بالنتائج ويوجد علامات استفسار كبيرة حول الموضوع".

اما "بالنسبة للتحالف الذي جرى في طرابلس والميناء بين القوى السياسية في البلد من تيار المستقبل الى رئيس الحكومة السابق عمر كرامي الى النائب نجيب ميقاتي الى الوزير محمد الصفدي الى الاحباش والجماعة الاسلامية والتيار العوني والقوات والحزب القومي وغيرهم"، فأعرب الأحدب عن استغرابه هذا التحالف "فقد كان شاملا لا بل انه تخطى التحالف القائم في الحكومة وقد تفاءلت خيرا به فربما يؤسس لنمط جديد في العمل ورص الصفوف في الداخل اللبناني، ولكن يبدو ان السجالات لا تزال قائمة داخل الحكومة لا سيما بالنسبة لموضوع الموازنة".

ولفت الى ان "هذا ما يدعونا الى طرح السؤال التالي: لماذا هذا التحالف الشامل اذا؟ وهل وهو من اجل الوحدة الوطنية؟ بالطبع لا. فهذا التحالف لم يفسح المجال امام الحكومة اللبنانية للعمل"، متسائلا "اذا هو تحالف سياسي ام انتخابي ام انمائي؟"، معتبرا ان "الرسائل التي وجهها الناخب الطرابلسي مفادها ان كل هذا التحالف الشامل الضخم لم يستطع ان يقف امام ارادة اهل طرابلس، فهو خرق في مدينة الميناء حتى لو اعادوا فرز الاصوات خمس مرات .فهذا الامر بات واقعا وليس من العيب الاعتراف بالخسارة الانتخابية فهذا امر طبيعي عندما يتعاطى المرء بالسياسة".

وتوقف الأحد عند حالتين بالنسبة لمدينة طرابلس "الاولى لمرشح منفرد هو احمد المرج الذي نال 7300 صوت ضد هذا التحالف الكبير اي اكثر من نصف ما استطاع هذا التحالف الجبار ان يؤمنه لاخر الناجحين عل لائحته، والحالة الثانية هي حالة عضو المجلس البدي المنتخب عربي عكاوي الذي نال عشرين الف صوت اي اكثر من مرشحي تيار المستقبل بستة الاف صوت، وكلنا يعلم ان عربي لم يأخذ في اللائحة التوافقية لولا تحرك واحتجاج انصاره من ابناء منطقة التبانة".

واعلن ان "الوعود بالانماء لم تعد تكفي هناك مشاريع كثيرة كانت مطروحة ومر عليها اكثر من خمس سنوات ولم يتحقق شيء منها، من محطة التسفير مرورا بالجسور وصولا الى محطة التكرير التي دشنها الرئيس السنيورة منذ ثلاث سنوات و لم يتم حتى الان وصلها بمجاريرالمدينة".
وتوجه لرئيس البلدية الجديد "والجميع يجمع على انه من الشباب اصحاب الكفاءة"، داعيا اياه "لكي يضع برنامجا انمائيا تفصيليا واضحا للمدينة ولديه حتى ستة اشهر ليحدد الاولويات والخطوات الواجب اتخاذها لانماء المدينة وسنكون داعمين لهذه الخطوات اذا كانت تحقق مصلحة للمدينة".

ورأى الأحدب ان "اهالي طرابلس والشمال خائفون مما يجري اليوم لانهم لم يسمعوا باي تفسير او تبرير لما يحدث. الجميع مع المصالحة والشارع يتبع رئيس الحكومة سعد الحريري بالمصالحة مع سوريا ولكن هذه المصالحة لديها شروط ومستلزمات اقلها ان تتم حماية المواطن الذي ناصر تيار المستقبل عندما كان التيار في مواجهة وعندما كانت تثار الامور بردة فعل عاطفية، فمنذ عشرة ايام تم توقيف احد الاشخاص المقربين من تيار المستقبل عل الحدود السورية وتم الاتصال بممثلي الحريري في طرابلس وكان الرد "بركي عامل شي" اي تم التخلي عنه ومن ثم افرج عن هذا الشخص بعد تدخل الوزير سليمان فرنجية مشكورا".

واشار اىل ان هناك "خوفا من استهداف الرموز التي كانت تدعم تيار المستقبل في مرحلة محددة، اهل طرابلس يريدون طوي الصفحة الاليمة الماضية وذلك يكون بشمل كل المواطنين بمصالحة فعلية مع سوريا".

ورأى انه "كان هناك فشل لتيار المستقبل في هذه الانتخابات وهذا الفشل ناتج عما كنا نحذر منه سابقا ويجب مواجهة هذا الفشل باعادة هيكلة تيار المستقبل وهذا امر خاص بالتيار، ولكن كلنا راى ما حصل في المدن الكبرى في عكار والضنية حيث خسرت كل الرموز الكبيرة المؤيدة لال الحريري ولتيار المستقبل وبعضهم يتكلم عن انتصارات فليسمحوا لي انها انتصارات وهمية ،مثلا في ضيعة العيون في عكار انتصر التيار على نفسه كما حصل في البقاع الغربي".