//Put this in the section //Vbout Automation

حماس تدعو عباس لزيارة غزة وكسر الحصار

 




دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، لزيارة قطاع غزة كخطوة تمثل كسراً للحصار ونهاية للانقسام الفلسطيني، وفق ما نقلته وسائل إعلام عن نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، موسى ابو مرزوق.

جاء ذلك خلال كلمة لأبو مرزوق أثناء مهرجان (التضامن الشعبي المناهض للصهيونية والامبريالية لكسر الحصار المفروض على غزة) في دمشق الخميس.

وقال أبو مرزوق: "اذهب إلى غزة وافتتح المجلس التشريعي الفلسطيني موحداً، وهذه ستكون أولى خطوات ليس فقط كسر الحصار، بل نهاية هذا الانقسام الفلسطيني."

غير أن أبو مرزوق أردف متسائلاً: "هل تملك الشجاعة يا أبو مازن لتفعل ذلك، اذهب واكسر الحصار وقم بإنهاء الانقسام."

وقال موجهاً حديثه إلى محمود عباس: "إن الطريق (إلى غزة) يا أبو مازن أقصر مما تظن، والمصالحة أسهل مما تطالب به. لقد ذهب القريب والبعيد، الحبيب والخصم إلى أرض غزة وخاصة بعد العدوان، فما بالك تطالب بالمصالحة وأنت في بلد محتل."

وحضر المهرجان الذي دعت إليه سفارتا إيران وفنزويلا في سورية سفراء إيران وتركيا وفنزويلا وكوبا وقادة عدد من الفصائل الفلسطينية، وفقاً لما نقلته صحيفة القدس العربي الصادرة من لندن.

وتأتي هذه الدعوة متناقضة مع صرح به سابقاً، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمود الزهار، الذي قال إنه لا حاجة لزيارة عباس لقطاع غزة، "إذا كانت لديه نوايا حقيقة لإتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية"، وذلك على خلفية الأنباء التي نفاها الطرفان (السلطة وحماس) حول زيارة مزمعة لعباس إلى قطاع غزة.

وأوضح الزهار أن بمقدور رئيس السلطة أن ينهي الأزمة "بموافقته على ما تم الاتفاق عليه في القاهرة."

وكان عباس قد دعا الأربعاء، إثر الهجوم على أسطول الحرية، إلى وحدة الشعب الفلسطيني، وقال: "لا أعتقد أن هناك فرصة أهم وأكبر من هذه الفرصة، نحن مفرقون وهناك انقسام فلسطيني، ولماذا لا نوحد أنفسنا؟"

وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية قررت إرسال وفد برئاسة منيب المصري إلى غزة، إلا أن القيادي الحمساوي، صلاح البردويل، قال إنها (الزيارة) "تهدف إلى المراوغة"، وأنه لا توجد "رغبة حقيقية في التوصل للمصالحة."