//Put this in the section //Vbout Automation

القوّات ردّت على لحود والقومي وسعد: جثث سياسية ومومياءات مُحنّطة



صدر عن الدائرة الإعلاميّة في "القوات اللبنانية" بيان أشارت فيه إلى أنها "آلت على نفسها عدم الإنجرار الى سجالاتٍ سياسية مع بعض الجثث السياسية والمومياءات المُحنطّة على غرار (الرئيس السابق) اميل لحوّد ومن لفّ لفّه". وأضاف بيان "القوات": "أمّا وأن تبلغ وقاحة لحوّد وفجوره هذا الحدّ، فهو أمرٌ لم يعد يعني "القوات اللبنانية" وحدها، وإنما تعدّاها ليشمل شريحةً واسعة من الرأي العام التي استفزّها صاحب سجّل الخيانة والعمالة الكاملة بحسب معايشة معظم اللبنانيين له ولعهده المشؤوم"، وأعادت التذكير "انطلاقاً من ذلك، وقبل تفنيد جرائم إميل لحود، بالطريقة التي فُرض بها هذا الأخير رئيساً من قبل سوريا رغماً عن إرادة اللبنانيين، فإنّ المجرم يا اميل لحود هو من اضطهد وقمع آلاف الشابات والشبّان السياديين على مدى عقود عمالته للنظام الأمني".




وشدّدت على أنّ إميل لحود "هو الذي أرسل رعاعه لضرب واعتقال شابات وشبان التيار السيادي في 7 آب 2001 مدافعاً داخل جلسة مجلس الوزراء بتاريخ 9 آب عن فعلته هذه بقوله: "ما حصل كان دفاعاً عن الإستقرار". وأشارت إلى أن "المجرم الحقيقي هو قاتل رمزي عيراني، وفوزي الراسي حيث هناك دعوى قضائيّة مرفوعة من أهل الشهيد الراسي بحّق لحود وزمرته المأجورة، وقاتل رئيس الوزراء الحقيقي هو من نُفذّت على عهده وتحت أنظاره جريمة اغتيال الرئيس الحريري وتم العبث بمسرحها، وهو الذي نبذته عائلة الحريري واللبنانيين، ورفضوا إستقباله لتقديم التعازي، في سابقةٍ هي الأولى من نوعها وتحمل دلالاتٍ واضحة، والمجرم هو من هددّ جماهير 14 آذار من مغبّة التظاهر في ساحة الحريّة بحجّة إحتمال قيام "رذيلٍ" ما باستهداف الجماهير بالمتفجرات".

ولفتت "القوات" في بيانها إلى أنّ "قاتل رئيس الوزراء الحقيقي هو من حاول عرقلة قيام المحكمة الدولية بشتّى الطرق ومنها إرساله كتاباً إلى أمين عام الأمم المتحدة كوفي أنان بتاريخ 14 تشرين الثاني 2006 يُشكك فيه بشرعية الإتفاقيات المعقودة بين وزارة العدل اللبنانية والمحكمة الدولية". وقالت: "المجرم الحقيقي يا لحوّد، هو من اعتدى على الحريات العامة والخاصة وحريّة الإعلام، فأقفل محطة "ام. تي. في." في أيلول 2002، وأطلق الصواريخ على تلفزيون "المستقبل" بتاريخ 15 حزيران 2003، ولاحق الصحافيين والصحافيات وعلى رأسهم الشهيد سمير قصير". والعميل الحقيقي يا إميل لحود، أضاف بيان "القوات"، هو من قال فيه الرئيس نبيه برّي "بأنه لا يتوّرع عن إشراك جميل السيّد في محادثاته مع المراجع الدوليّة ليشهد له عند السوريين وذلك بحسب الصفحة 64 من كتاب الأستاذ بقرادوني صدمة وصمود".

ورأى بيان "القوات" أنّ "العميل المأجور هو من قزّم موقع الرئاسة الأولى أمام المجتمع الدولي وجلب له العزلة الداخلية والدولية، فأظهره بموقع المتهمّ والملحق للسوريين، وينقل الأستاذ بقرادوني في الصفحة 84 من كتابه أعلاه عن لحود قوله للرئيس الفرنسي شيراك: "أنا لا أخفي شيئاً عن السوريين"، والعميل يا لحود هو من سمح لبعض المجموعات المسلحة بالنمو والتمدد على حساب الجيش اللبناني وهيبة الدولة اللبنانية". وأردف: "أمّا اللص يا لحود فهو من عاث في البلاد وفي الإدارة فساداً وسرقةً ورشوة، وغني عن التذكير بإسهاماتك الكثيرة في هذا المضمار، فهل لنا وللبنانيين أن يطلّعوا على مصادر أموالك وأموال أولادك ومن أين لكم هذه القصور والعقارات والسيارات الفخمة التي تُقدّر بعشرات ملايين الدولارات؟".

وبالنسبة لكلام لحود عن حادثة إهدن، رأت "القوات" أنه "ليس سوى استغلالٍ رخيص وشخصي لحادثة مؤلمة ومؤسفة وقعت قبل أكثر من ثلاثة عقود، ذلك أنّ لحود الذي كان يُشرف على النظام الأمني ويرصد تحركات المدنيين والسياسيين لحظة بلحظة، يعلم تمام العلم ان لا دور للدكتور جعجع في حادثة إهدن لا من قريب ولا من بعيد".

وشدّدت "القوات" على أنه "في الحقيقة، فإنّ حادثة إهدن لا تعني شيئاً للحود ولغيره من الذين يذرفون عليها اليوم دموع التماسيح، فكيف لحادثة إهدن أو لغيرها من الحوادث المؤلمة ان تعني للحود شيئاً، وهو الذي تربع سنوات وسنوات في مكتبه في اليرزة فوق جثث عشرات العناصر من الجيش اللبناني دون ان يرّف له جفن، ومن اين له هذه العاطفة الزائدة والمفتعلة، وهو الذي لم يأبه يوماً لمصير عشرات الجنود اللبنانيين الذين اعتقلهم السوريون إبّان قيادته للجيش اللبناني ولم يُعرف مصيرهم حتى الآن".
 
وحيال كلام لحود المتعلق بقضية الرئيس رشيد كرامي، قالت "القوات": "غني عن التذكير بطبيعة الأحكام القضائية الجائرة والمفبركة التي صدرت على عهد لحود واسياده الخارجيين بالذات". وأضافت: "بالمناسبة نُحيل اميل لحود وغيره من الأبواق المأجورة، الى مقابلة الرئيس عمر كرامي مع جريدة الحياة بتاريخ 7 آب 2003 يقترح فيها إجراء استفتاء وطني لإطلاق سراح الدكتور جعجع، ونذكّره بأن هذا الإستفتاء الوطني قد حصل بالفعل يوم اقرّ المجلس النيابي العفو العام عن الدكتور جعجع بغالبية 100 صوت يمثلّون الغالبية الساحقة من اللبنانيين الذين انصفوا الدكتور جعجع، واقفلوا ملف هذه الأحكام المفبركة إلى غير رجعة".

أما لجهة دخول "الحزب السوري القومي" على خطّ "هذه الحملة المبرمجة" على "القوات اللبنانية"، فقالت الدائرة الإعلاميّة إنّ "الحزب السوري القومي هو آخر من يحقّ له التطاول على "القوات اللبنانيّة"، وهو المعروف عنه إجرامه وتعامله مع الغرباء وسعيه الدؤوب للإنقضاض على نهائية الكيان اللبناني". وذكّرت في هذا الإطار بأنّ "الحزب المذكور مُدانٌ ومتورطّ بعشرات الجرائم ومنها اغتيال الرئيس بشير الجميلّ ورئيس الحكومة رياض الصلح، لا بل إنّ الحزب المذكور يُجاهر بجرائمه تلك ويتباهى بهجومه المسلّح على سجن روميه لإطلاق سراح المجرم حبيب الشرتوني الذي رُقيّ الى رتبة "أمين"، وهو قام أواخر العام 1990 بتوزيع اعدادٍ من المجلة الناطقة بإسمه تحمل صورة المجرم حبيب الشرتوني وقد دُوّن في أسفلها "الأمين البطل حبيب الشرتوني في رحاب الحرية". وأضافت أنّ الحزب السوري القومي الاجتماعي "هو المتهمّ باغتيال الطفلة مايا بشير الجميّل وبتنفيذ عشرات التفجيرات داخل الأحياء السكنية، من دون ان ننسى طبعاً عمليات التصفية الداخلية التي شهدها الحزب بين جناح المجلس الأعلى وجناح الطوارىء، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، إغتيال أمين الدفاع فيه محمد سليم، ونذكّر اللبنانيين أيضاً، بمخازن المتفجرات التابعة لخلية أمنيّة قوميّة المُكتشفة في الكورة بتاريخ 20 كانون الأول 2006، واعتقال عددٍ من أعضاء تلك الشبكة الإرهابية".

أما بالنسبة للنائب السابق أسامة سعد، فقال البيان: "لا ندري من أين جاء باستنتاجاته القيمّة من أنّ "القوات" تنفذّ مخططات أميركا، ولا شكّ في أنّ سعد يردد ما يتم تلقينه له من خلف الحدود دون عناء البحث عن حقيقةٍ من هنا أو احترامٍ لمصداقية من هناك". وأضاف: "لعلم النائب السابق سعد وغيره بأننا لو أردنا في أي يومٍ من الأيام تنفيذ مخططات الغير لما تم اعتقالنا وفبركة الملفات القضائية بحقّنا، علماً أنّ من يعمل لصالح الغير أياً يكن هذا الغير لا يجاهر بأعلى صوته مضحياً بالغالي والرخيص في سبيل سيادة بلاده وحرية الانسان فيه".