//Put this in the section //Vbout Automation

المستقبل يرد على الصفدي وعبد العزيز: ما كانا ليدخلا إلى المجلس النيابي لولا أصوات مناصرينا


إستغرب "تيار المستقبل" بيان النائبين محمد الصفدي وقاسم عبد العزيز الذين تمنيا حصول توافق على أحد أفراد عائلة علم الدين ، مذكراً بأن النائبين (الصفدي وعبد العزيز) ما كانا ليدخلا إلى حرم المجلس النيابي لولا أصوات "تيار المستقبل" ومناصريه.




وأكد التيار أن الظروف هي التي دفعته إلى خوض هذا الإستحقاق ليحاول أن يعوّض فراغاً كبيراً بفقد المرحوم الدكتور هاشم علم الدين، جازماً بأن أهالي المنية والضنية سيقولون كلمتهم يوم الأحد المقبل، وسيؤكدون مرة جديدة، أن "تيار المستقبل"، تيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو من هذه المنطقة ولها.

وأصدر تيار "المستقبل" البيان التالي: "طالعتنا "كتلة الوفاق الوطني" التي تضم النائبين محمد الصفدي وقاسم عبد العزيز ببيان بثت فيه أمنياتها بحصول توافق على أحد أفراد عائلة علم الدين، وهنا نسأل:

أولاً، لماذا المزايدة من بوابة عائلة لها حضورها الراسخ ونجلها ونحترمها ونبادلها التقدير والاعتزاز، وهي تبادلنا بالمثل؟

ثانياً، يتناسى النائبان الكريمان أن الراحل العزيز النائب الدكتور هاشم علم الدين، رحمه الله، كان نائبا عن "تيار المستقبل" ومدافعاً عنه في السراء والضراء. وإذا كان الموت قد غيبه، فإن من سيأتي ليكمل من بعده لن يكون إلا من ضمن هذا السياق السياسي المشهود له بالوفاء لسيرة ومسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ويعبّر عن هموم المنية والضنية وعن كل لبنان.

ثالثاً، ان نائبي الكتلة ما كانا ليدخلا إلى حرم المجلس النيابي لولا أصوات "تيار المستقبل" ومناصريه. وعلى كل حال فإن الحياد الذي اختارته "الكتلة" سيبقى محفوراً في ذاكرة الناخبين في جميع الاستحقاقات المقبلة، لأن لا حياد على حساب المبادئ، وأهالي المنية والضنية سيقولون كلمتهم يوم الأحد، وسيؤكدون مرة جديدة، أن "تيار المستقبل"، تيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو من هذه المنطقة ولها.

وأكد التيار أن الظروف هي التي أملت علينا هذا الاستحقاق برحيل العزيز النائب الدكتور هاشم علم الدين، رحمه الله، الذي نفتقده في كل حين ركناً من أركان مسيرة شهيدنا الرئيس رفيق الحريري، ووجهاً إنمائياً أحب أهل المنية والشمال وكل لبنان، فأخلص لهم، وبذل ما بوسعه للنهوض بمنطقته بشراً وحجراً.