السفارة الأميركية “تخترق” مناطق محسوبة على “حزب الله” لـ”تعليم الإنكليزية”


أفادت صحيفة "الشرق الأوسط" أن سفارة الولايات المتحدة في بيروت اخترقت وبطريقة لافتة المناطق المحسوبة على "حزب الله" عبر مشاريع تعليم الإنكليزية و"تمكين" النساء اللبنانيات"، لافتة إلى أن "السفارة تمول منذ شباط العام 2008 وتشرف على تنفيذ مشروع "الإنكليزية للنساء" الهادف لتعليم نسوة لبنان اللغة الإنكليزية وخاصة لمن يسكن خارج إطار العاصمة بيروت "لتفعيل دور المرأة في مجتمعها، وتطوير المجتمع المدني من خلال تعزيز الجمعيات المحلية ولخلق شبكة من النساء تساعدها المنظمات غير الحكومية في تحسين فرص عملها".




وأفادت الصحيفة أن "اللافت أن السفارة جالت بمشروعها على كل المناطق اللبنانية، ودخلت كل المحافظات والبلدات ومن ضمنها محافظة الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية المحسوبتان على "حزب الله"".

وقال المسؤول الإعلامي في السفارة الأميركية راين غليها، في حديث إلى الصحيفة عينها إن "المشروع انطلق بعدما لمس القسم الثقافي في السفارة ومن خلال احتكاكه بنساء لبنان حاجتهن إلى تعلم اللغة الإنكليزية لتأمين فرص عمل لائقة وخاصة خارج إطار العاصمة بيروت".

وأضاف إن "تعلم اللغة الإنكليزية متاح لنساء بيروت في أكثر من مؤسسة لكن نساء المناطق الأخرى يعانين من افتقار بلداتهن للمعاهد المتخصصة ولذوي الخبرة لذلك انطلقنا بالمشروع بناء على رغبة النسوة وقدمنا كل التسهيلات اللازمة ليلتحق به العدد الأكبر منهن"، مؤكداً أن "لم نأتِ بهن إلى العاصمة، نظراً إلى صعوبة المواصلات فدخلنا بلداتهن من خلال مؤسسات المجتمع المدني، وقدمنا لهن اللغة الإنكليزية مجاناً".