دبلوماسي أميركي : أطراف لبنانية لا تريد دولة

 




أكد مسؤول بارز في السفارة الأميركية في بيروت تمسك واشنطن بالاتفاقات الأمنية والعسكرية والإنمائية الموقعة مع لبنان، معتبرا أن الحملة التي تشنها بعض القوى اللبنانية على هذه الاتفاقات ليست إلا ضجيجاً إعلامياً ، مشيراً إلى ان هؤلاء يهاجمون واشنطن لكن المستهدف هو الدولة اللبنانية، متهما إياهم بأنهم لا يريدون جيشا قادرا ولا قوى أمن قوية

وكشف المسؤول الأميركي الذي رفض ذكر اسمه في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط "ان المساعدات للجيش اللبناني تخطت الـ100 مليون دولار ونحو 400 مليون دولار للتنمية مما يرفع المساعدات الأميركية إلى أكثر من مليار دولار , مشيراً إلى ان هذا مبلغ كبير لبلد عدد سكانه 4 ملايين نسمة

أما في ما يتعلق بالضجة التي أثيرت حول زيارة الوفد الأمني الأميركي إلى نقطة المصنع ، فقد شدد المسؤول الأميركي على أن لا إشكال في هذه الزيارة، رافضا القول بوجود نوع من العتب تجاه عدم دفاع المسؤولين اللبنانيين عن موقف السفارة رغم تنسيقها معهم

وأعلن المسؤول الأميركي أن السفارة الأميركية تتعامل مع وزارة الخارجية اللبنانية حسب الأصول والأعراف الدبلوماسية والدولية، موضحاً أنها تتعاون أيضا مع الوزارات مباشرة حسب القوانين الدولية، كما تنص اتفاقية فيينا في مادتها الـ41

واستغرب المسؤول الأميركي المخاوف اللبنانية من تخلي بلاده عن لبنان والتساؤلات عن الانفتاح الأميركي على سوريا بالحوار معها وإرسال سفير إليها، معتبرا أن الكلام عن إعطاء دمشق الضوء الأخضر للعودة إلى لبنان كلام فارغ