//Put this in the section

نقولا: حوري اعتاد الديكتاتورية وعدم قبول الرأي الآخر



في تقييمه لنتائج الإنتخابات في بيروت، اعتبر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب نبيل نقولا أن أهالي العاصمة غير موافقين على القانون الذي جرت على أساسه الإنتخابات، ونسبة الإقتراع المتدنية هي تعبير عن الإحتجاج على إدارة المعركة التي كانت استئثارا وديكتاتورية، ففي العام 2004 كما في 1998 حصلت مقاطعة، ونحن ما زلنا نعيش في هذه المقاطعة لأن قسم كبير من أبناء العاصمة يعتبرون انفسهم غير ممثلين.

ورداً على سؤال عن النتائج الاختيارية لا سيما في الأشرفية، لفت نقولا في حديث لوكالة "أخبار اليوم"، الى أن عدد المشاركين في الإنتخابات الاختيارية كان أكبر من عدد المشاركين في البلدية، وهذا دليل على ان ما طلبنا به من استفتاء كان ناجحاً، وايضا هناك 50% من المقترعين استجابوا لمطلب التيار.

وأوضح ان الفرق بين المشاركين في الإنتخابات الاختيارية والبلدية بلغ نحو 6%، وهذا دليل على أن هناك فئة من أهل العاصمة تجاوبت مع الاستفتاء الذي طرحه العماد ميشال عون. وشدّد على ان نحو 75% من البيروتيين غير موافقين على قانون الإنتخاب ويعتبرون أنفسهم غير معنيين ويعتبرون الإنتخابات عملية تعيين.
وقال: "مجلس بلدية بيروت اليوم، معيّن من قبل فريق مستأثر بالسلطة".

وأكد ان التيار ربح المعركة في بيروت، والدليل عبر المقاعد الاختيارية التي فاز بها، وأضاف: "كنّا نتمنى لو كانت نسبة المقترعين أعلى، ولكن نعتبر أنفسنا أننا نمثّل اكثر من 50% في بيروت وتحديداً المنطقة المسيحية منها".

وعن عجم فوز التيار بأي مقعد اختياري في الأشرفية، قال: "النتائج النهائية لم تصدر بعد، والتوقعات حتى الآن تشير الى أن التيار سينال 24 مقعداً من أصل 40 في الأشرفية والرميل والصيفي والمدوّر".

من جهة اخرى، ورداً على سؤال عما إذا كانت نتائج الإنتخابات البلدية والاختيارية ستؤثر على عمل الحكومة او ستدفع الى تغيير حكومي، اعتبر نقولا أنه "من السابق لأوانه الحديث عن تغيير حكومي، ولكن يجب على الذين أرادوا السير في القانون الحالي أخذ العبر لأن أكثرية اللبنانيين لا يوافقون عليه".

وأوضح ان عدم التوجه الى صناديق الإقتراع دليل على حالة اعتراضية، وهذا ما أعلنه بالأمس وزير الداخلية زياد بارود حين قال لو اعتمدت النسبية لكانت نسبة الإقتراع ارتفعت.

وعن اعتراض النائب عمار حوري على موقف بارود، قال: "حوري اعتاد على الديكتاتورية والإستئثار ولا يستطيع القبول بالرأي الآخر"، وأضاف: "هذه مشكلة لبنان إذ لا يوجد رأي آخر بل هناك رأي المستأثرين بالبلد". متسائلا: "هل هناك شبه ما بين سوليدير وقريطم وبين زقاق البلاط وحي السريان؟".
ودعا النائب حوري الى النظر الى هذه المناطق فيرى كيف انها محرومة